منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



وإن عدتم عدنا ...

اذهب الى الأسفل

وإن عدتم عدنا ...

مُساهمة من طرف الفارس في الإثنين يونيو 11, 2018 9:23 pm

* الجلاء موقف ودرس وهدف يؤكد مفهوم ( الثورة ) التي أختلط على البعض فهمها وإستيعاب مضمونها في أتون زخم مشوه وضخ مبرمج وسير موجه .
* الجلاء حدث غير مجرى المنطقة ، وأحدث زلزال في ظرف حساس ، فاجأ ناصر في أصعب ظرف أثقلته فيه مؤامرات الغرب ، ومهد لإنتصار أكتوبر ، وأعطى زخم لمشروع الوحدة ، وأقلق عصابات الصهاينة بإحتضان معسكرات المقاومة ودعمها ، وأحبط مشاريع فرنسا في دول الصحراء ، وواجه هيمنة القطب الواحد بمعارك شرسة رسمت خط الموت ، وقدمت جنود الكاوبوي وجبات شهية لسمك المتوسط ، وأخضعت إرادة الأطلسي للإعتراف بأحقية خليج التحدي ، وضخ حيوية وحماس وقوة في شرايين القارة التي كادت تؤمن بأنها ولدت تحت سياط العبودية ، وأحدتث ثورة في قوانين عصبة الأمم المنتصرة في الحرب العالمية بتمزيق ميثاقها ، وإسقاط مشروع الإستعمار بتركيع وإعتذار روما .
* الجلاء في زاوية أخرى يظهر تفسير ( الفئة القليلة التي تغلب الفئة الكثيرة ) لمعرفة أن الحياة لاتسير وفق معادلات القوة والأمر الواقع والمشهد المنظور . لكن الإرادة والإيمان والثقة قد تقلب الطاولة وتقهر المستحيل وتحقق الأحلام وتستدعي القدر وتصنع الإنتصار في أحلك الظروف .
* الجلاء قيمة وتاريخ قد يغطيه حينا من الزمن غبار إنتكاسة أو ترويج إعلام أو غسيل عقول ، لكنه كما عاد المسيح بوصلة لمليارات البشر بعد أن شبه لهم صلبه وقتله ، وكما عاد يوسف ملكا مطاعا بعد أن ترك وحيدا في غيابات الجب ، وكما عاد المختار أيقونة نضال عالمي بعد شنقه بعيدا عن الأضواء وطمسه بعهد ملكية تابعة ، حتما سيعود الجلاء ومواجهة الأوديسا منارة تضئ للأجيال معنى وطن ، ومفهوم إستقلال ، ودلالة إرادة ، ويكون صاحب الحق اليقين ملهم وقدوة لملايين البشر المظلومين على أرصفة الغياب ، والحالمين على هامش القطب الواحد ، والمتعثرين في طرقات الدنيا .
* الجلاء الأمر الفيصل بين الأفكار الثورية ، والفعل التاريخي ، والأهداف النقية الطاهرة النبيلة ، وبين الثقافات المشوهة ، وأفكار التبعية ، وسياسات الهيمنة .
* الجلاء وإن تشابه على البعض رؤيته وسط خطابات ليفي ، وصيحات الموعودين بشجرة الخلد وملك لايبلى ، لكنه اليوم أصبح مطلبا ،وحلما ،وطموحا ،وهدفا بعد أن عادت هويلس عبر الأفريكوم في الأجواء المنتهكة ، وعاد موسليني في ثوب باولوسيرا يدوس بقدمه قبر المختار ، وعاد سنوسي الإنجليز في ثوب سراج الفرقاطة يعدكم ويمنيكم ومايعدكم إلا غرورا ، وعادت باندات إيطاليا في ثوب مليشيات ساركوزي وحمد وبن زايد .
* الجلاء كرامة وكبرياء لايتنفسها إلا المتخمين بالقيم والمبادئ والاصالة والهوية والشرف . إنه نشوة لاتتكرر ، وريح تعانق الأنفاس من عطر الجنة ، حين يشاهد أصحاب الأقدام الحافية والأخاديد العميقة رحيل ذوي العيون الزرقاء والشعر الأشقر المدججين بأسلحتهم وسياطهم وفرماناتهم غصبا عن بلاد أشبعوا ترابها ذل وهوان وموت ودموع .
* دموع أولئك الطغاة بمغادرتهم قسرا ، ودموع هؤلاء المظلومين بإستنشاق أنفاس الحرية وإستعادة أرضهم وأجوائهم وشواطئهم . ولكل منها رواية نكتب أحد فصولها مع كل إنتكاسة لنعيد تصحيح البوصلة ، ومع كل مواجهة مشرفة لنحيي عزيمة الإنتصار العظيم ... الفارس الليبي

avatar
الفارس
كاتب مجتهد
كاتب مجتهد

ذكر
عدد المساهمات : 273
نقاط : 777
تاريخ التسجيل : 23/05/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وإن عدتم عدنا ...

مُساهمة من طرف الفارس في الإثنين يونيو 11, 2018 9:24 pm

ولم يزهر ( الربيع )
ولم يأتي ( الخير )
ولم تحل ( البركة )
ولم تبنى ( الأبراج )
ولم يحدث ( الشروق )
ولم يطلع ( الفجر )
ولم تعود ( الكرامة )
ولم يقام ( البنيان )
ولم تنتصر ( القسورة )
ولم يلتئم ( الوفاق )
متى يدرك ( الأغبياء ) أنهم منذ ( فبراير ليفي ) يسيرون عكس الإتجاه ؟
avatar
الفارس
كاتب مجتهد
كاتب مجتهد

ذكر
عدد المساهمات : 273
نقاط : 777
تاريخ التسجيل : 23/05/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى