منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



مراقبون: تقدم التنظيم يأتي بالتواطؤ مع «التحالف الدولي» … داعش يصفّر إنجازات «قسد» في جيبه الأخير

اذهب الى الأسفل

مراقبون: تقدم التنظيم يأتي بالتواطؤ مع «التحالف الدولي» … داعش يصفّر إنجازات «قسد» في جيبه الأخير

مُساهمة من طرف الاسد السوري في الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 12:06 am

… داعش يصفّر إنجازات «قسد» في جيبه الأخير

استعاد تنظيم داعش الإرهابي جميع المناطق التي خسرها لحساب «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، المدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة أميركا، في آخر جيب يسيطر عليه في شرق دير الزور.

وفي العاشر من أيلول، بدأت «قسد» بدعم من «التحالف الدولي» هجوماً ضد تنظيم داعش في منطقة هجين في أقصى ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية، وتمكنت تلك القوات من التقدم والسيطرة على بلدات وقرى عدة، إلا أن التنظيم ومنذ أكثر من أسبوعين بدأ بشن هجمات مضادة واسعة مستفيداً من عاصفة رملية في تلك المنطقة الصحراوية.

ونقلت وكالة «أ ف ب»، عن مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، رامي عبد الرحمن: أنه «خلال هجمات واسعة استمرت منذ يوم الجمعة وحتى فجر الأحد، تمكن التنظيم من استعادة جميع المناطق التي تقدمت فيها قوات سورية الديمقراطية». وأكد قيادي في «قسد» رفض الكشف عن اسمه وفق «أ ف ب»، استعادة التنظيم جميع المناطق التي خسرها خلال الأسابيع السبعة الماضية، وأعاد الأمر إلى «العاصفة الرملية ومعرفته في المنطقة أكثر من قوات قسد».
وأوضح القيادي الكردي، أنه «تم إرسال تعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة إلى الجبهة، وسيتم تبديل بعض الوحدات بأخرى أكثر خبرة وأكثر قدرة على القيام بالمهمة»، مؤكداً «ستنطلق حملة عسكرية جديدة فور وصول تلك التعزيزات».
وأسفرت هجمات تنظيم داعش منذ يوم الجمعة، وفق «المرصد» المعارض، عن مقتل 72 مسلحاً من «قسد» مشيراً إلى أنه ومنذ العاشر من أيلول، أوقعت المعارك نحو 500 قتيل في صفوف الدواعش وأكثر من 300 مسلح من «قسد».
ويرى مراقبون تحدثوا لـ«الوطن»، أن تقدم داعش على حساب «قسد» في الجيب الأخير الذي يسيطر عليه، ياتي بالتواطؤ مع «التحالف الدولي» لأن الأخير لا يريد إنهاء وجود التنظيم، لأنه بذلك يفقد مبرر احتلاله لأراض في سورية.
ويُقدر «التحالف الدولي» وفق «أ ف ب»، وجود ألفي مسلح من تنظيم داعش في هذا الجيب، وأكد المتحدث باسمه شون ريان أن «عاصفة رملية أتاحت لتنظيم داعش شن هجمات مضادة (…) لكن الآن ومع صفاء الجو، سيزيد التحالف دعمه الجوي والناري لمساندة شركائه».
ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سورية على يد الجيش العربي السوري وحلفائه، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور وفي البادية السورية شرق حمص.
في الإطار ذاته، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن قوات «التحالف الدولي» وذراعها البري «قسد»، بدأت بتحضيرات لعملية عسكرية جديدة، تستهدف إنهاء وجود تنظيم داعش في الجيب الأخير له عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات.
ووفق المصادر، فإن أسلحة متطورة ودبابات وعربات مدرعة وصلت إلى «قسد» في حقل التنك، بعد انسحاب الأخيرة من الباغوز والسوسة وسيطرة التنظيم على المنطقة، وعودة التنظيم للوصول إلى الحدود السورية العراقية مجدداً بعد انقطاع صلته المباشرة بها.
وأكدت المصادر، أن «قسد» تتمركز في هذه الأثناء بالبادية الشرقية لدير الزور، في انتظار بدء العملية العسكرية المدعومة من «التحالف الدولي».
ومع عودة التنظيم إلى الحدود مع العراق من جديد، بالسيطرة على قرية باغوز فوقاتي، وفق ما ذكرت مواقع الكترونية معارضة، ذكر «الحشد الشعبي» العراقي عبر موقعه الرسمي على الانترنت، أمس، أنه خلال اليومين الماضيين ونتيجة لسوء الأحوال الجوية تعرضت نقاط «قسد» لهجوم من التنظيم، وعلى إثرها انسحبت القوات للخلف مما سبب فراغ على الحدود السورية.
وأشار قائد عمليات «الحشد» لمحور غرب الأنبار، إلى تعزيز الأخير تواجده على الحدود العراقية السورية نتيجة سقوط نقاط «قسد» بيد التنظيم، وأوضح أن «قسد» أحرقت نقاطها على الحدود السورية العراقية قبل الانسحاب، وأعلن عن إغلاق معبر الباغوز الذي كان يستخدمه الأميركيين ويطل على الحدود السورية، وذلك «لخطورة الوضع الأمني في الحدود».
وفي ظل الانهزام الذي تواجهه «قسد» أمام التنظيم، فرّ عشرات المسلحين من «قوات الحماية الذاتية» التابعة لـ«قسد» والمؤلفة أساساً من المجندين قسراً، وذلك بعد محاولة «وحدات حماية الشعب» الكردية العمود الفقري لـ«قسد»، نقلهم من بلدة اليعربية شرق الحسكة إلى جبهات القتال ضد داعش شرق دير الزور، بحسب مواقع الكترونية معارضة.
وذكرت مصادر أهلية، أن إطلاق نار كثيفاً سمع في محيط منطقة صوامع اليعربية ومعسكر التجنيد، إثر هروب مجموعة كبيرة من المكلفين بحراسة الحدود مع العراق من الشباب المجندين قسراً في ميليشيا «الحماية الذاتية».
avatar
الاسد السوري
مشرف
مشرف

ذكر
عدد المساهمات : 3412
نقاط : 9337
تاريخ التسجيل : 17/08/2015



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى