منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



العين على التنين ..

اذهب الى الأسفل

العين على التنين ..

مُساهمة من طرف الفارس في الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 10:25 pm

في مطلع هذا الشهر ، المندوبة الأمريكية لدى حلف الناتو تقول ( حاولنا إيصال رسالة إلى روسيا بعدم أنتهاك معاهدة حظر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى ، سندرس إمكانية تدمير تلك الصواريخ )
قبل أيام يرد الرئيس الروسي بوتين بتصريح قال فيه ( إن نشر أمريكا لصواريخ متوسطة المدى في أوروبا سيجبر روسيا على استهداف تلك الدول التي تستضيف هذه الصواريخ ) ..
بين التصريح الأول والثاني ، زار مستشار الأمن القومي الأميركي بولتون موسكو وأجرى محادثات مع الرئيس الروسي بوتين الذي قال لبولتون معلقا على الشعار الأميركي الذي يصور طير عقاب يحمل في مخالبه أسهم ، وأغصان زيتون ( هل أكل العقاب جميع حبات الزيتون ؟ ) .
وبعد التصريحين ، أكدت أمريكا وروسيا على لقاء الرئيسين في 11 من الشهر القادم في العاصمة الفرنسية .. ويبدو أن بولتون طمأن الروس أن المقصود تعديل الأتفاقية لتشمل دول أخرى .. والعين على التنين الصيني .
وما خلف هذا التلويح بالإنسحاب مرة وبالضرب مرة أخرى ، كشفه بولتون في لقاء سابق بالقول ( هذه معاهدة ثنائية من أيام الحرب الباردة. ولكن اليوم تغير الواقع الاستراتيجي، وعلينا أن نتعامل مع هذا التغيرات )
وكانت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية أكثر وضوحا بالقول ( هدف واشنطن من الانسحاب من الاتفاقية هو الدخول في حقبة جديدة من المنافسة الاستراتيجية مع الصين في مياه المحيط الهادئ جنوب شرق آسيا )
لكن لماذا الصين ؟ ...
* في تقرير وزارة الدفاع الأمريكية لعام 2018 تحذير من المخاطر الصينية التي تشمل التوسع الاقتصادي العالمي والتحديث العسكري الضخم وتقنية الأسلحة المتقدمة التي يمكن أن تهدد التفوق الأمريكي .
* الصين تمتلك حوالي 1200 صاروخ قصير المدى ، و 300 صاروخ متوسط المدى ، وأن بعض الصواريخ الباليستية الطويلة قادرة على الوصول إلى المواقع الأمريكية في منطقة المحيط الهادي ، كما أن أحدى الصحف الصينية ذكرت عن تطوير سلاح جديد يمكن أن يضرب أهدافا في أمريكا خلال 14 دقيقة ، وسيكون جاهز بحلول عام 2020 .
* الصين تعاظم دورها ، حيث يتوقع المراقبين أن تكون الأولى أقتصاديا بحلول 2025 ، حيث أنشأت 1996 منظمة شنغهاي تضم معظم شرق أسيا ، كما انشأت 2015 البنك الآسيوي للاستثمار من خلال 57 دولة أجتمعت في بكين ، والأهم هو أدخال اليوان الصيني كعملة دولية في التعاملات وخاصة في النفط ، وهو ما وجد قبولا خاصة للدول التي تعاني من عقوبات امريكية مثل روسيا وإيران وفنزويلا ، وتجاوز احتياطياتها من النقد 3 تريليونات دولار ، وأرتفاع رصيد الذهب حتى وصلت الخامسة عالميا ، وتعتبر أكبر مستثمر في العالم في سندات الخزانة الأميركية بنحو تريليون دولار .
* وكانت العملة الأميركية مغطاة بالكامل بالذهب ، مما جعلها محل ثقة لأقتصاديات العالم ، لكن منذ عام 1971 تخلت أميركا عن قاعدة الذهب ، مماجعله مصدر قلق حيث أصبح بدون غطاء ، وهي في الحقيقة عملية نهب الثروات مقابل ورق أخضر .
* المحلل السياسي دميتري كوسيريف كتب مقالة بعنوان ( أمريكا الصين .. من يلتهم الأخر ) قال فيها أن مواطني الصين أستثمروا في الفترة 2010-2015 في سوق العقارات الأمريكية 110 مليارات دولار ، وبهذا الشكل احتل الصينيون المركز الأول ومن ثم يأتي الكنديون والهنود .
* وفي تقرير لأحدى الشركات العقارية الكبرى يقول أن الصينيين أشتروا فنادق ومكاتب في أمريكا بقيمة 17 مليار دولار ، ومع حلول 2020 ويتوقع أن تصل الاستثمارات إلى 218 مليار دولار .
* وفي أوروبا ذكرت بلومبيرغ أن الصين اشترت واستثمرت أصولاً تقدر بما لا يقل عن 318 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية.
* أما في أفريقيا وخلال عام 2015 بلغت التجارة بين الصين وإفريقيا ما يقرب من 300 مليار دولار، وبلغت الشركات الصينية في إفريقيا عام 2017 أكثر من 10000 شركة مملوكة للصين في أنحاء القارة .
* في اجتماع المنتدى الأخير لهذا العام تعهد الرئيس الصيني بتقديم 60 مليار دولار من المنح والقروض لإفريقيا ، مع التأكيد بالتزام بلاده بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول القارة ، مما شجع القادة الذي يعانون من الشروط الغربية .
* أما عن القوة الصينية الناعمة فقد تغلغلت في وسائل الإعلام الإفريقية. وجلبت المئات من الصحفيين الأفارقة إلى الصين للدراسة مع دفع تكاليفهم بالكامل ، وأنفقت مئات الملايين لإنشاء فروع للقنوات التلفزيونية والصحف الصينية ، كذلك شجعت إنشاء معاهد كونفوشيوس التي تدرس اللغة والثقافة الصينية حتى وصلت اليوم 54 معهد في إفريقيا ، ودعت معظم البلدان الإفريقية للانضمام إلى المشروع الصيني الكبير "الحزام والطريق" ، الذي يهدف إلى بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا على طول الطرق التجارية القديمة لطريق الحرير ... 


avatar
الفارس
كاتب مجتهد
كاتب مجتهد

ذكر
عدد المساهمات : 315
نقاط : 885
تاريخ التسجيل : 23/05/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى