منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



الخدعة الكبرى ( صناعة الأرهاب ومكافحة الأرهاب )

اذهب الى الأسفل

الخدعة الكبرى ( صناعة الأرهاب ومكافحة الأرهاب )

مُساهمة من طرف الفارس في الأحد نوفمبر 04, 2018 10:47 pm

* ( دعونا نتذكر هنا أن أولئك الذين نقاتلهم اليوم ، نحن من قمنا بدعمهم قبل 20 عامًا ، في صراعنا مع الاتحاد السوفيتي ) وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في عهد الرئيس أوباما ، حول تنظيم القاعدة .
* ( لأن الولايات المتحدة نفسها لديها سجل طويل في دعم الإرهابيين واستخدام التكتيكات الإرهابية ، فإن استخدامها لشعارات الحرب على الإرهاب اليوم يجعلها تبدو منافقة في نظر العالم ) وليام أودوم مدير وكالة الأمن القومي في عهد الرئيس ريجان
* ( لدينا فكرة عن إيمانكم العظيم بالله ، ونحن على ثقة بأنكم ستنتصرون ، لأن نضالكم سوف يسود، وستملكون بيوتكم ومساجدكم مرة أخرى ) بريجينسكي المستشار الأمنى للرئيس كارثر مخاطبا المجاهدين الأفغان .
..
* بعد أحتلال السوفييت لأفغانستان وخوف الأمريكيين من تمددهم في منطقة حيوية ، عرض ستانسفيلد تيرنر مدير "سي آي إيه" تقرير عن تواصله مع الباكستانيين في اختراق قيادات من القبائل الأفغانية خصوصا الباشتون ، وتجنيد بعضهم للقيام بحرب عصابات ضد الحكومة الأفغانية والجنود السوڤيت ، وأقترح مضاعفة دعم المقاتلين وتحفيزهم بشعارات ( الجهاد ضد الشيوعيين الملحدين ) ، وتأمين حملة أعلامية لجلب متطوعين ، لإستنزاف السوڤيت من دون أن تخسر أمريكا أي شئ .
طار بريجينسكي للسادات وأقنعه بالترويج للجهاد في أفغانستان بإستخدام الأزهر ، وإقناعه لم يكن صعبا ، فهو قبل بمعاهدة كامب ديفيد مقابل أن تختاره مجلة موضة أميركية ضمن أفضل عشرة رجال في العالم ، وحصول مصر على مساعدات من خلال صندوق تمويل أنشأته أمريكا بالتعاون مع السعودية ودول الخليج .
أمر السادات بتخصيص مطار قنا العسكري وميناء بورسعيد لشحن الأسلحة إلى باكستان ، حيث توزعها المخابرات الأميركية على "المجاهدين" .. بعدها ألتقى السادات مع عمر التلمساني ( المرشد العام للإخوان ) للإتفاق على تسهيل سفر شباب جماعة الإخوان إلى أفغانستان للمشاركة فى "الجهاد" .
وتكفلت بعض الصحف بالدعاية والحديث عن معجزات "المجاهدين" الذين تنفد ذخيرتهم في مواجهة الدبابات السوڤيتية ، فيلتقط أحدهم قبضة من تراب و يلقيها بإتجاه الدبابة السوفيتية ، فتحترق بفضل الله !!
بعد القاهرة وصل بريجينسكي إلى الرياض التي أقنعها بدعم حملة الجهاد بنصف مليار دولار وأشترطت السعودية تحمل أمريكا نصف التكاليف ، ووافقت أمريكا التي قامت ببيع كميات الأفيون المصادرة لدعم حملة "الجهاد" . وسافر بريجنسكي ليلتقي المجاهدين في مراكز التجمع والتدريب على حدود الباكستان قائلا لهم ( نعلم إيمانكم بالله وستنتصرون ) ليردوا بصوت واحد ( الله أكبر )
* هكذا أجتمعت فتوى الأزهر ، وخزائن مكة ، والسادات وآل سعود ، وجماعة الأخوان ، وتجارة الأفيون ، والإعلام المأجور ، في دعم الحرب الأمريكية ، ولتطلق أمريكا بعد دحر السوفييت فزاعة مكافحة الأرهاب ، فنهتف بغباء خلفها كما هتف المجاهدين الأفغان أمام بريجينسكي الله أكبر .
* ولك أن تتدبر في أستنتساخ اللعبة من التحالف الأمريكي الخليجي الأخواني لمواجهة السوفييت ، لينقلبوا بعدها عليهم بعد إتمام المهمة بذريعة مكافحة الإرهاب ، بذات الطريقة التي تحالف بها الناتو والخليج والأخوان وجنرالات الأحداثيات في تدمير الدول ثم إطلاق فزاعة مكافحة الأرهاب .
* المجرم لن يكون منقذا ، والخائن لايبني وطن ، والعميل لايرسي أستقرار ، والضال لايقيم حق ، والأرهابي لايأتي بطمأنينة ، ( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) ...





avatar
الفارس
كاتب مجتهد
كاتب مجتهد

ذكر
عدد المساهمات : 315
نقاط : 885
تاريخ التسجيل : 23/05/2013



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى