منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جرائم العصابات الصهيونية في فلسطين

اذهب الى الأسفل

جرائم العصابات الصهيونية في فلسطين Empty جرائم العصابات الصهيونية في فلسطين

مُساهمة من طرف السهم الناري الإثنين مايو 13, 2013 4:23 pm

«صديق الفلسطينيين» وملاحق من قوات الاحتلال

الصحفي السويدي «بوسترم» يكشف جريمة الإسرائيليين في سرقة أعضاء الشهداء

كتب: تامر الصمادي

«ان شاء الله»، عنوان كتاب غربي أثار فضول المواطنة الأردنية أمل الكسواني التي تعيش في السويد منذ أكثر من 30 عاما.

قصة الكتاب بدأت فصول أحداثها عام 2004، عندما رأت الكسواني وبالصدفة أن هناك مكتبات في السويد تعرض كتابا لصحفي سويدي عنوانه «إن شاء الله»، وهي الكلمة ذات الدلالات الإسلامية عند المسلمين في شتى بقاع العالم.

ما أثار استغراب الكسواني كما تقول لـ«السبيل» هو عدم توقعها بأن هناك صحفيين غربيين مهتمون بالقضية الفلسطينية أكثر من العرب أنفسهم، فالكتاب يتطرق للصراع الفلسطيني - الصهيوني برؤية سويدية غير سلبية تجاه العرب والمسلمين، حيث جاءت هذه المرة لتعبر عن تعاطف وتأييد كبير مع ما يعانيه الشعب الفلسطيني، وما يقع عليه من قهر وظلم يومي، على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني.

«إن شاء الله» الذي يحتوي على رؤى تضامنية لصحفيين سويديين حول ما يجري في فلسطين المحتلة، دفع بالكسواني للعمل على ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية كي توصل للعرب والمسلمين أن «هناك من يهتم بالقضية الفلسطينية ويمنحها أذنا صاغية، وعينا تلعن الظلم أكثر بكثير من بعض الطبقات العربية المثقفة، والتي من الواجب أن يكون لها دور أكبر كما تقول الكسواني في كشف الفضائح والانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

الكسواني التي استغرقت في ترجمة الكتاب ثلاث سنوات متتالية، أكدت لـ«السبيل» أنها واصلت الليل بالنهار، ورجعت إلى العديد من القواميس والمراجع لتستعين بها في تفسير الكلمات السياسية والمعقدة، أملا منها في أن تقدم ولو شيئا بسيطا من الجهد خدمة للقضية الفلسطينية.

«السبيل» التقت محرر الكتاب الصحافي السويدي دونالد بوسترم المهدد بالتصفية الجسدية من قبل الكيان الصهيوني نتيجة تعاطفه الشديد مع قضية العرب والمسلمين المفصلية «القضية الفلسطينية»، حيث تحدث عن تجربته الطويلة في تأليف الكتاب، ومعاناته في التقاط مجموعة فريدة من الصور التي وضعت في الكتاب تجسيدا لحالة الصراع بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين الذين لا يملكون أسلحة مكافئة ليذودوا بها عن أنفسهم.

كما ينقل دونالد بصوره عددا من الفضائح والجرائم اللاإنسانية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، والتي كان من أبرزها صورة تكشف جريمة لم يتطرق لها الإعلام من قبل وهي اختطاف قوات الاحتلال لشبان فلسطينيين وقتلهم وسرقة أعضائهم البشرية في السر، وقيامهم بعد ذلك بخياطة أجسادهم بعد أن يشرّحوا في مشرحة «أبو كبير»، لينقلوا فيما بعد إلى مثواهم الأخير.

محاولات دونالد المتكررة لكشف جرائم الاحتلال المتمثلة بسرقة الأعضاء البشرية، والتي احضر خلالها احد الاطباء لاستخراج جثث الفلسطينيين من المدافن، حدت بـ«إسرائيل» إلى إغلاق منافذ المقابر لمدة ستة اشهر كي لا يتمكن الصحافي «المهووس بكشف الحقائق» من الوصول إليها.

الشهيد أحمد غنام الذي تعرض للتصفية الجسدية على أيدي قوات الاحتلال، والذي كان مطلوبا بتهمة إقلاق أمن وراحة «إسرائيل»، كان أحد الضحايا الذين تعرضوا لسرقة الأعضاء بحسب بوسترم، لكنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يشطر بطنه حتى أسفل ذقنه، ويدفن في ساعات متأخرة من الليل وبحراسة صهيونية، وفي ذلك ينقل بوسترم تساؤلات لأهالي المغدورين بالقول: «لماذا تحتفظ الحكومة الإسرائيلية بجثث الشهداء خمسة أيام قبل أن تسمح بدفنها؟ ما الذي يحصل للجثة خلال الأيام المذكورة؟ لماذا يصار إلى تشريحها طالما أن سبب الوفاة واضح للعيان؟ لماذا يأتون بالجثث في وقت متأخر من الليل؟ ولماذا يتم إغلاق المنطقة وقطع التيار الكهربائي لحظة الدفن؟!».

ويقول في حديثه لـ«السبيل»: «أتيت أنا وعدد من زملائي للشرق الأوسط كمراسلين لفضائيات ومجلات وصحف، حيث كان هدفنا الرئيس تغير الانطباع السائد لدى السويديين فيما يتعلق بالصورة الموجودة لديهم وغير الصادقة عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي».

بوسترم الذي احتوى كتابه «إن شاء الله» على 200 صورة التقطها بكل براعة ومهنية، كان هدفه أن يري العالم الاوروبي ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قهر واحتلال وحشي عن طريق الصورة كونها تؤثر أكثر من الكلمة بحسب رأيه، وهو ما دفع بعض أصدقائه للقول بأن صوره التي التقطها لها قدرة عجيبة تجعلها تحكي قصة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأنها تجعلهم يتوقعون من الشخصيات أن تخرج من الصور، وتنزل السلالم، وتقذف الحجارة، وتبكي، وتصرخ، وتتكلم.

حتى أن بعض أصدقاء الصحافي بوسترم ذهبوا إلى أبعد من ذلك بالقول: «على من يرغب في معرفة أي شيء عن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، إغلاق وسائل الإعلام وإيقاف ضجيجها لبعض الوقت، وأن يستعاض عنها يقراءة إن شاء الله».

ويضيف محرر الكتاب قائلا: «بدأت مسيرتي الصحفية في الشرق الاوسط بسؤالي عن أوضاع اللاجئين، وعن الوضع السياسي، ودراسة المستعمرات والمستوطنين، كما تعرفت على القدس وما تعانيه، وراقبت الانتفاضة».

ويتابع: «لم نكن نعرف ان اسرائيل دولة محتلة وانها تخالف القوانين والشرعية الدولية، لم نكن نعرف ان هناك مستوطنين يعيشون بغير حق، لم نكن نعرف شيئا عن المجازر الاسرائيلية بحق الاطفال الفلسطينيين».

خطة بوسترم كما قال في مقابلته مع «السبيل» كانت تقتضي أن يذهب ويرى بنفسه ما يجري في فلسطين المحتلة غير آبه بالمخاطر التي سيواجهها نتيجة تغطيته للأحداث بكل حيادية وموضوعية، فالأيادي الصهيونية عملت جاهدة على وضع العقبات والعراقيل أمامه كي لا يقوم بعمله الصحفي على أكمل وجه، والمطاردات، والاعتقالات، والاعتداءات المتكررة بحقه، كانت وجبته اليومية التي يلقاها على أيدي قوات الاحتلال، لكن وضع فوهة البندقية الصهيونية في صدره، ومطاردته في بلده السويد، لم يثنه عن التقاط الصور التي تكشف جرائم الصهاينة حتى ولو التقطها سرا.

بوسترم الذي أظهر بصوره العديد من الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين، تطرق للحديث عن الرصاص المطاطي الذي يوجه للشبان الفلسطينيين، والذي يعتبره الإسرائيليون غير قاتل، لكنه اكتشف بأن هذه الرصاصات تدخل إلى رؤوس المقاومين، وأن قطر كل واحدة منها يصل إلى 17مم، وأنها مصنوعة من الفولاذ ومغطاة بطبقة رقيقة من البلاستيك.

ومن الطريف ما يذكره الصحافي غير المسلم بوسترم «صديق الفلسطينيين» في كتابه، حيث يشير إلى أنه شارك في أحد الأشهر الرمضانية المسلمين في إحيائهم ليلة القدر داخل المسجد الأقصى، وأنه دخل في فصول مغامرة شيقة ومتعبة في نفس الوقت، كي يتمكن من الدخول للحرم الشريف برفقة كمرته الصحفية، خارجا بعد ذلك بشعور روحاني جميل لم يره في حياته وهو ما أكده لـ«السبيل»






السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى