منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مذكرات ثائر سوري(ح١): طرابلس… معبر المقاتلين والصحفيين!

اذهب الى الأسفل

مذكرات ثائر سوري(ح١): طرابلس… معبر المقاتلين والصحفيين!      Empty مذكرات ثائر سوري(ح١): طرابلس… معبر المقاتلين والصحفيين!

مُساهمة من طرف السهم الناري السبت نوفمبر 30, 2013 9:30 pm


جواد الصايغ
روايات كثيرة خلفتها وراءها الأحداث التي تعيشها سوريا منذ ما يقارب الثلاث سنوات، فحكايات الموت والمعارك والإشتباكات، أصبحت الخبز اليومي لوسائل الإعلام العربية والغربية.
كالة أنباء آسيا تستعرض، حكاية شاب سوري ترك عمله في المملكة العربية السعودية، متجهاً إلى الداخل السوري عبر تركيا، للمشاركة في الثورة، ويكشف الشاب الذي قاد إحدى الكتائب العسكرية، ويقدم نفسه بإسم مستعار (صقر الفارس)، العديد من الأسرار الثورية، بدءا من لحظة وصوله إلى تركيا، مرورا بما حصل في إعزاز، وربط البعض موضوع دعم كتيبته، بلقاء إسرائيليين، والكثير من الروايات الأخرى.
ثورة الالف ميل تبدأ من طرابلس!

يستهل الفارس كلامه بالحديث، عن ان الثورة لم تنطلق عام ٢٠١١، فبالنسبة إليه، بدأت عام ٢٠٠٧، عندما إعتقل في سوريا، “بتهمة الانتساب لتنظيم سياسي محظور واثارة النعرات الطائفية و تحقير شخص الرئيس، مكث في السجون حوالي ستة أشهر، بينها ٢١ يوما في الزنزانة الإنفرادية، قبل ان يتم إطلاق سراحه”.
صقر الفارس الذي درس في الجامعات اللبنانية، وإنتقل للعمل في المملكة العربية السعودية، قبل ان تغمره رغبة عارمة في الإنخراط بصفوف مقاتلي المعارضة، يقول عن تجربته الثورية،”الثورة كانت حلم بالنسبة لنا، كنا نفتش عي اي شيء يلزم لتقديم الدعم، وبدأنا العمل في مدينة طرابلس بلبنان تحت مسمى إئتلاف شباب الثورة”.
ويضيف،”من هناك اشرفنا على تنظيم التظاهرات التي كانت تحصل بعد صلاة كل يوم جمعة، وتجهيز المقاتلين لإرسالهم إلى الداخل السوري، وتهريب الصحفيين، ونشر مقاطع فيديو التظاهرات على موقع التواصل الإجتماعي، يوتيوب، لكن حدثا ما جعلني أخرج على وجه السرعة من لبنان، إلى السعودية”.
تضييق وترهيب بعد سرقة اموال الثورة
ويتابع قائلاً،” احد الشبان الذي كان يعمل معنا، قام بسرقة مبلغ كبير من المال، وهرب إلى الأردن، الأمر الذي أدى إلى توتر علاقتنا مع البعض، وكنت آنذاك متواجدا في بيروت، حيث تعرضت لعدة مضايقات من قبل رجال حركة أمل وحزب الله، فإتخذت قراري بالتوجه إلى المملكة العربية السعودية”.
إلى السعودية در
الأوضاع في جدة تختلف عن طرابلس، القريبة من سوريا، عملت في إحدى الشركات لمدة ستة أشهر، كانت الأحدات تتوالى على مسمعي، فأحسست بأنني شخص غريب عن بلدي، ورغم ان مرتبي وصل في الأيام الأخيرة حد خمسة عشر الف ريال سعودي، إلاّ ام سماعي بخبر إستشهاد ستة من اعز أصدقائي، وإثنين من ابناء عمومتي، جعلني أشعر بأنني خائن إن إستمريت في المكوث خارج سوريا.
يسهب الفارس في الشرح قائلاً، “أحسست إبان وجودي في السعودية، انني بعيد عن بلدي سوريا، من جميع النواحي، الجغرافية والثقافية، والإجتماعية، وكنت أشعر باليأس عندما أجلس قرب التلفاز لأستقي أخبار ثورتنا، ولن انسى ذلك اليوم الذي رايت فيه صديقي الطيار، يتحدث بإسم إحدى الكتائب”.
العودة إلى عالم الثورة
ويلفت إلى “أنني كنت أحتقر نفسي، عندما كنت افكر بحال الثوار الذين يسقطون دفاعا عنا، وبحالتي التي لا تكاد تتعدى، المكوث في شقة مستأجرة، وتناول الطعام والشراب، والتوجه إلى العمل، من اجل حفنة من الاموال تساهم في بناء عائلة بالمستقبل”، متابعاً”، بعد أخذ ورد، إتخذت القرار، بالعودة إلى عالم الثورة، ولكن من داخل سوريا، وليس من لبنان، لم أشاور احدا، قمت بإجراء رحلة العمرة، وتركت اموالي مع صديق لي في جدة، إعتقادا مني انني لست بحاجتها، وتوجهت فورا إلى المطار، ومنه إلى تركيا”.
آيا صوفيا تسقط في إختبار الجمال أمام جامع خالد بن الوليد
ويضيف، “رافقني صديق بريطاني خلال رحلتي، كنا قد عملنا معاً، على صناعة طيارة بدون طيار، وإتفقنا ان نجري تجربة عليها في سوريا، وصلت إلى مدينة إسطنبول الرائعة، التي حاولت إغرائي بالقباء فيها، لكنني كنت على ثقة بأن (آيا صوفيا) ورغم جمالها العمراني، لا تستطيع مضاهاة جامع سيدي خالد بن الوليد، وأيقنت بأن شارع البزورية اجمل من ميدان تقسيم، وساحة سعدالله الجابري، اروع من ساحة الإستقلال”.
أعلام الثورة تسرق مشاعر الثائر العائد

رحلة العد العكسي نحو العودة إلى الصورة بدأت، بعدما إستقلينا حافلة لنقل الركاب من إسطنبول إلى الحدود السورية في رحلة إستغرقت سبعة عشر ساعة، وصلنا إلى معبر باب السلامة، حيث عايشت لحظات، لا يمكن نسيانها، بعد رؤيتي لأعلام الثورة ترفرف عاليا، هذا المشهد، ساعدني على نسيان سنوات النفي عن بلدي، فسجدت تضرعا لله، وأحسست بشعور من الكرامة والفرح، فهذه الأرض أرضي، وهذا الشعب الذي يقطن في المخيمات هو شعبي”.
السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى