منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الحرب الاستخباراتية تشتعل.. فهل توسّع نطاق عملياتها؟

اذهب الى الأسفل

الحرب الاستخباراتية تشتعل.. فهل توسّع نطاق عملياتها؟ Empty الحرب الاستخباراتية تشتعل.. فهل توسّع نطاق عملياتها؟

مُساهمة من طرف السهم الناري الخميس فبراير 20, 2014 7:08 pm



أنطوان الحايك
مرّة جديدة، عاد الوضع الأمني إلى واجهة الأحداث من بوابة الارهاب التكفيري الذي ضرب من جديد الضاحية الجنوبية أو ما يُسمّى بـ”الحاضنة الشعبية لحزب الله”، وذلك من خلال استهداف المستشارية الثقافية الايرانية في منطقة بئر حسن، في مشهد يبدو في شكله مكررا وفي مضمونه رسالة مزدوجة شديدة اللهجة موجّهة أولا إلى الحكومة الجديدة ومن وقف وراء تشكيلها مفادها ان مشروع مكافحة الارهاب الذي جاءت على اساسه الحكومة دونه عقبات جدية غير قابلة للتذليل في ظل الوضع الاقليمي الراهن، وثانيًا إلى مخابرات الجيش وقياداته وفحواها واضح وهو أنّ إلقاء القبض على قياديين إرهابيين لا يعني قطع رأس الارهاب ومموّليه وداعميه، خصوصًا أنّ هذه اللعبة تحولت إلى لعبة مخابرات أكبر من لبنان وسوريا بعد أن دخلت على خطها دول كبرى وأجهزة محترفة تجيد المراقبة وتحسن التوقيت، بيد ان مثل هذه الحروب لا تتوقف عادة الا بعد اتفاقات سياسية يبدو انها متعذرة في الوقت الراهن نظرا الى تضارب المصالح الدولية والاقليمية الاستراتيجية.
ولعلّ ما يثير المخاوف ويعيد طرح علامات الاستفهام، بحسب مصادر مواكبة، هو عودة الغمز من قناتين مختلفتين في الشكل ومتكاملتين في المضمون مع كل عمل انتحاري او ارهابي وهما جرود البقاع الشمالي والمخيمات الفلسطينية ودور النازحين السوريين وعلاقتهم بموجة تصدير الارهاب بين سوريا ولبنان وتحويل الثاني إلى ارض جهاد ونصرة ليشكل بذلك الحديقة الخلفية لأرض الجهاد في الشام من جهة والامتداد الطبيعي لجيوسياسية الحركات الاصولية والتكفيرية التي باتت هدفا صعبا للغرب وللكثير من الدول العربية والاسلامية بعد ان تمكنت من فرض واقعها على بعضها وسيطرتها السياسية والمعنوية على البعض الآخر.
هذه العوامل تدفع بمصادر مخضرمة إلى الاعراب عن اعتقادها بأنّ الايام القليلة المقبلة قد تشهد مواجهات مباشرة بين الجيش اللبناني وبعض الخلايا التي باتت معروفة لديها لاسيما في حال سقوط القلمون برمته بيد الجيش السوري الذي ما زال يعتمد على سياسة الابواب الثلاثة او ما يفسره العسكريون بترك مجال للفرار من الجبهة الى المواقع الخلفية للتأسيس لجبهات قتال جديدة وان كانت اقل تنظيما وفاعلية غير انها تبقى كافية لاشاعة الفوضى الامنية، وهذا ما يبدو بدوره مطلبا غربيا واقليميا لترك الازمة مفتوحة على الاحتمالات كافة بما فيها التسويات التي تجري على نار حامية او تلك التي تحتاج الى اوراق ضغط، خصوصا أنّ الوضع الراهن يشكل الحالة المثالية للمرحلة الراهنة حيث تستعر الحرب على الارهاب وتؤدي أغراضها الميدانية والسياسية من جهة كما أنّ هذا الوضع يساعد بشكل أو بآخر على إضعاف الدولة السورية وحذفها عاجلا ام آجلا من الصراع العربي العربي والعربي الاسرائيلي بعد إنهاكها وإنهاك نظامها.
وبحسب المصادر، فإنّ ذلك لا يمنع من الاعتقاد بان المخيمات الفلسطينية اصبحت على نار حامية نظرا الى تحولها لبقع امنية عصية على مشروع مكافحة الارهاب لاسيما بعد ان عادت بعض المعلومات تتسرب من هنا وهناك لتؤكد بان السيارات المفخخة تختفي في المخيمات الفلسطينية القريبة من الضاحية الجنوبية لتعود وتظهر سريعا مع الانتحاريين في تنسيق بين الخلايا اقل ما يقال فيه انه محترف وناجم عن قيادات وامراء يعرفون جيدا ما هو المطلوب منهم وهم على اهبة الاستعداد لتحريك الادوات في دورة معقدة لا يمكن مكافحتها بسهولة في ظل تناميها وتغلغلها في بيئتها الحاضنة التي تجد لها تبريرات سياسية تشجعها على الاستمرار في عملها تحت شعارات النصرة والرد انطلاقا من قاعدة السن بالسن والعين بالعين
السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى