منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تطور نوعي للجيش السوري يقلب المعادلة في سورية.. فما هو ؟

اذهب الى الأسفل

تطور نوعي للجيش السوري يقلب المعادلة في سورية.. فما هو ؟ Empty تطور نوعي للجيش السوري يقلب المعادلة في سورية.. فما هو ؟

مُساهمة من طرف السهم الناري السبت مايو 24, 2014 6:58 pm


تطور نوعي للجيش السوري يقلب المعادلة في سورية.. فما هو ؟ 6229

حسان الحسن

لقد أظهرت الوقائع الميدانية على امتداد الجغرافيا السورية، أن الجيش السوري بات ممسكاً بزمام المبادرة العسكرية، لاسيما بعد نجاحه في تحقيق الانجازات الاستراتيجية في مناطق: “حلب”، “درعا”، و”القنيطرة” .
نبدأ من “حلب”، حيث تمكنت وحدة المهمات الخاصة في الجيش السوري، من فك الحصار عن السجن المركزي في المدينة، وبالتالي تشديد الحصار على مواقع المجموعات المسلحة داخل “حلب القديمة”، ومتابعة عمليات قطع خطوط الإمداد عنها، ولاتزال هذه الوحدات تتابع تقدمها في اتجاه “ريفي “حلب الشمالي” ناحية “إعزاز”، والشمالي- الشرقي المؤيدي الى مدينتي “الباب” و”الرقة”، بحسب مصادر ميدانية متابعة، التي لفتت بدورها الى أن القوات السورية تمكنت خلال الشهريين الفائتين من تطهير مساحة نحو 100 كلم من البؤر المسلحة في “حلب” وريفها.
والتطور النوعي الذي برز في أسلوب قتال الجيش السوري أخيراً، خصوصاً في “الشهباء”، انه تخلى الى حدٍ كبير عن نمط القتال التقليدي، وبدأ يعتمد “طريقة قتال حزب الله”، اي العمليات النوعية، التي تجلت خلال فك الحصار عن “سجن حلب المركزي، وحقاً فعلت فعلها وأثبت فاعليتها، وقد تؤدي الى استعادة “الشهباء” بكاملها في وقت قريب، بحسب توقعات المصادر.
ولفك الحصار عن “السجن المركزي” تأثير كبير على “الحضور التكفيري” في “المنطقة الشرقية”، لاسيما في “الحسكة”، وقد يدفع و”حدات حماية الشعب الكردي” الى مهاجمة معاقل المسلحين التكفيريين فيها، عندما تتمكن القوات المسلحة من قطع خطود امداد المسلحين في “ريفي حلب الشمالي” و”الشمالي الشرقي”، وقد تؤازرها في ذلك “قوات الدفاع الوطني” العاملة في “الحسكة”، وفقا لتوقعات المصادر.
أما في شأن مدينة “الرقة”، فلا حاجة لدخول الجيش اليها في المرحلة الراهنة، مادامت المجموعات المسلحة تقاتل بعضها، وترتكب المجازر في حقها بعضها. ولاريب أن الجيش سيسعيدها في الوقت المناسب لذلك.
وبالانتقال الى “دير الزور”، فهي أيضاً تشهد حرب “داحس والغبراء” بين المجموعات التكفيرية،لاسيما بين “جبهة النصرة” و”داعش”، ويتطلب تطهيرها من المسلحين، ضبط الحدود مع العراق، وبالتالي تفعيل التنسيق والعمليات المشتركة مع الاجهزة العراقية المختصة، على ما يؤكد مرجع عسكري.
والانجاز الثاني، كان في “درعا” من خلال تقدم الجيش السوري الى مدينتي “نوى” و “أنخل”، الاستراتجيتين، والتصدي لمحاولة وصل بعض مناطق “حوران بالقنيطرة”، إضافة الى قطع خطوط امداد المسلحين بين الجنوب و”ريف دمشق”، وتحديداً “الغوطة الشرقية”، التي نجح الجيش السوري في عملية تقطيع اوصال تجمعات المسلحين فيها، فابتت منطقة “المليحة” معزولة بالكامل عن “دوما” أكبر معاقل المسلحين، التي تحصارها القوات المسلحة، وتشهد اشتباكات عنيفة بين “الجبهة الاسلامية” و “جبهة النصرة”.
وكذلك الامر بالنسبة، “للغوطة الغربية” فتتابع وحدات الجيش عملية عزل “المعضمية” عن “داريا”، واستهداف مواقع المسلحين في المدينتين.
وفي السياق، ترى المصادر أن استهداف المناطق الدمشقية بقذائف “الهاون” لن يتوقف قبل استعادة منطقة “جوبر”.
أما الانجاز الثالث، الذي يقل أهميةً عن “فك الحصار عن سجن حلب المركزي”، فهو تقدم الجيش السوري في “القنيطرة”، واسقاط مشروع “الحزام الامني ” الذي كانت تسعى “إسرائيل” لانشائه، ونشر التكفريين فيه، بهدف تقويض الاستقرار السوري، وفي الوقت عينه اسقط الجيش السوري مع هذا المشروع اتفاق “فك الاشتباك” مع العدو الاسرائيلي، واعاد الوضع الى ما قبل 1974، ما قد يأخذ الاوضاع الى احتمالات عدة، منها بروز حركة مقاومة سورية، اذا حاولت “اسرائيل” استهداف الاستقرار السوري.
وفي هذا السياق، تؤكد مصادر حزبية سورية معارضة استحالة إنشاء مليشيا تابعة للعدو في جنوب سورية، على غرار “ميليشا لحد” في لبنان سابقاً، عازيةً السبب في ذلك، الى أن الأخيرة انطلقت من خلال إنشقاق وحدة عسكرية منظمة من الجيش اللبناني، بقيادة الضابط العميل سعد حداد، تمركزت في بعض مناطق جنوب لبنان، وعملت على تجنيد العملاء، لافتة الى أن هذا الوضع غير متوافر في سورية، بسبب تعدد ما تبقى من المجموعات المسلحة المنتشرة بين “القنيطرة” و”حوران”، ما يؤكد صعوبة تنظيم هذه المجموعات وضبطها. وتجزم المصادر بأن “إسرائيل” لم تفلح باعادة تجربة “لحد” في سورية، رغم كل اشكال الدعم العسكري والامني واللوجستي الذي تقدمه للتكفيريين.
السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى