منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كيف قرأت الصحف الفرنسية التدخل العسكري في أفريقيا الوسطى؟

اذهب الى الأسفل

كيف قرأت الصحف الفرنسية التدخل العسكري في أفريقيا الوسطى؟ Empty كيف قرأت الصحف الفرنسية التدخل العسكري في أفريقيا الوسطى؟

مُساهمة من طرف السهم الناري السبت ديسمبر 07, 2013 11:31 pm



فرنسا مرة جديدة إلى أفريقيا، وجهتها هذه المرة “بانغي” في أفريقيا الوسطى، وعمليتها العسكرية “سنغاري” (إسم فراشة حمراء اللون)، تصدرت الصحف الفرنسية التي تناولت بالمعلومات والتحليل تدخل باريس العسكري الثاني في أفريقيا خلال أقل من عام.

صحيفة “لوفيغارو” قالت إن تطبيق نظرية هولاند التي أعلنها في داكار عام 2012 والتي تتمحور حول العلاقات الجديدة بين فرنسا وأفريقيا، هي التي تؤمن الإطار القانوني للعمليات العسكرية بما يخلق عالماً جديداً يتمتع فيه الأفارقة بقدرات عسكرية تمكنهم بمساعدة فرنسا من إدارة الأزمات في قارتهم. إلا أن هذا “التمني صعب المنال” بحسب ما تنقل الصحيفة عن دبلوماسي خبير في الشأن الأفريقي. لماذا؟ تجيب “لوفيغارو” “منذ نهاية الحرب الباردة أعلنت كل الحكومات الفرنسية سواء اليسارية او اليمينية فشل تجربة “فرنسا.. شرطي أفريقيا” والعمليات العسكرية الأحادية، معلنة بذلك قطيعة مع التقاليد (العهود) السابقة”. إلا أن فرانسوا هولاند كما آخرين قبله، وجد نفسه أمام واقع لا يمكن الهروب منه. وبعد ساحل العاج وليبيا في 2011، جاء دور مالي وأفريقيا الوسطى في 2013. وبدل تراجعها يبدو أن التدخلات العسكرية تضاعفت.
تتابع الصحيفة “أن فرنسا تريد رؤية الأفارقة يقررون مصيرهم بأنفسهم وأن لا تظهر سوى كداعم للإتحاد الأفريقي، إلا أنه في كل مرة كانت تجد السلطة الاستعمارية السابقة نفسها في الخط الأمامي” مضيفة أنه في “الكتاب الأبيض عام 2013 أو دليل الدفاع عادت أفريقيا لتشكل أولوية استراتيجية لفرنسا”. وبحسب “لوفيغارو” فإن الإرادة الفرنسية لـ”أفرقة” الصراعات في القارة السمراء اصطدمت بضعف القوات المحلية التي تفتقر للوسائل اللوجستية والقدرة على القيادة والتخطيط. وفي هذا السياق تستشهد الصحيفة بعملية “سرفال” في مالي التي قادتها بشكل شبه كامل القوات الفرنسية.
وتتطرق الصحيفة إلى دور شركاء فرنسا في العالم الذين يتمسكون بالحدّ الأدنى من تقديم المساعدة، من خلال مساعدات مالية صغيرة ودعم سياسي ومساهمة لوجستية دون المشاركة بشكل مباشر، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة المنشغلة في مكان آخر تبدو وكأنها أوكلت للفرنسيين مهمة الأمن الأفريقي. أما الاتحاد الاوروبي فإن الدول الأعضاء فيه لديهم مقاربة مختلفة للتهديد، وبالتالي فإن انتظار اوروبا للتحرك في أفريقيا بمثابة انتظار غودو.

“ليبراسيون”
من جهتها أبرزت صحيفة “ليبراسيون” عناوين عدة من بينها “أفريقيا الوسطى يقظة الشياطين القديمة” وتحت هذا العنوان تناولت مجريات الأحداث في هذا البلد، معتبرة أن فرنسا تستعد للتدخل في بلد يقبع تحت رحمة المتمردين السابقين السيليكا الذين ينهبون القرى وميليشيات الدفاع عن النفس الذين ينتقمون من المسلمين” على حد قولها. وفي مكان آخر حاولت الصحيفة الإجابة على أسئلة عديدة لعل أبرزها “لماذا تخوض فرنسا هذه الحرب”؟ تقول الصحيفة “إن الهدف إنساني واستراتيجي في آن. فمن جهة تريد فرنسا مساعدة اكثر من مليون ونصف مليون مواطن أفريقي بحاجة إلى مساعدة ملحة ومن جهة ثانية يهدد الفراغ الأمني بزعزعة الاستقرار في المنطقة في ظل الموقع الجغرافي لأفريقيا الوسطى بين الكاميرون وتشاد والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية” مضيفة ان “فرنسا تريد تجنب سيناريو منطقة ينعدم فيها القانون مفتوحة على كل انواع التهريب وتشكل قاعدة خلفية للجماعات الإسلامية”. سؤال آخر تطرحه الصحيفة هو التالي “من هو العدو؟” لتجيب “أنه بخلاف مالي حيث كان الهدف واضحاً وهم “الجهاديون” يبدو الوضع أكثر تعقيداً في أفريقيا الوسطى، ففي دور الأشرار هناك تحالف “السيليكا” الجماعة المسلحة التي قامت بعمليات تجنيد واسعة خلال الأشهر الأخيرة والتي تمكنت منذ نشوئها في شمال البلاد من السيطرة على نصف أفريقيا في مهلة أسابيع قليلة زارعة الرعب في البلاد” لكن “السيليكا” تضيف “ليبراسيون” هي “عبارة عن مجموعة متنوعة من المتمردين المحليين والمرتزقة الذين قدموا من الدول المجاورة والذين يبدو أنهم لا ينسقون فيما بينهم أما استراتيجيتها وأهدافها فمن الصعب حصرها”. وفي مواجهة “السيليكا” توجد الميليشيات المسيحية التي تشكلت للدفاع عن نفسها لكن هذه الأخرى أيضاً تتعرض للمدنيين وتغذي دورة العنف.

“لوموند”
صحيفة “لوموند” تناولت التأييد من قبل غالبية المكونات السياسية الفرنسية لخطوة الرئيس الفرنسي في التدخل العسكري في بانغي. وقالت “على هذه الجبهة لا ينبغي لفرانسوا هولاند أن يقلق من معارضة جدية” لافتة إلى انه حتى الساعة دافع غالبية المسؤولين السياسيين سواء من اليسار أو اليمين بجناحيه الوسط والمتطرف عن عملية “سنغاري”. لكن الصحيفة قالت “ليس من المؤكد استمرار هذا الدعم في ظل ربط البعض موافقتهم بعلامات استفهام” مستندة الى تصريح وزير الخارجية السابق ألان جوبيه الذي قال “العمليات الخارجية تتضاعف وهذا بدأ يلقي بثقله علينا”. وقالت الصحيفة إن الموعد الحقيقي بالنسبة لهولاند هو في 10 كانو الأول/ ديسمبر الحالي موعد بدء النقاش حول العملية العسكرية في البرلمان ومجلس الشيوخ.

“لو باريزيان”
إذا كانت الغالبية السياسية الفرنسية أعلنت تأييدها لخطوة التدخل العسكري في أفريقيا الوسطى فإن هذا لا يبدو أنه ينحسب على آراء الشارع الفرنسي أقله بحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة “لوباريزيان” التي طرحت على موقعها الإلكتروني سؤالاً حول تأييد أو رفض العملية العسكرية الجديدة في أفريقيا. فجاءت النتيجة (حتى لحظة إعداد هذا الخبر) على الشكل التالي 25,3% مع العملية في مقابل 74,7% يعارضونها. وفي سياق متصل قالت الصحيفة “إنه خلال أقل من عام على بدء العملية العسكرية ضد “الجهاديين” في مالي وبالكاد بعد أربعة أشهر على التهديد العلني لبشار الأسد بتوجيه ضربة عسكرية لسورية، ها هو فرانسوا هولاند يرتدي من جديد زي قائد الحرب من خلال عملية سنغاري القريبة جداً”.

“لوكورييه انترناسيونال”
صحيفة “لوكورييه انترناسيونال” تناولت الموضوع من بوابة القمة الفرنسية الأفريقية التي تستضيفها باريس في 6 و7 كانون الأول الجاري، لافتة إلى وجود أسباب لهذه القمة بعيداً عن العناوين المعلنة. ومن ضمن هذه الاسباب ما يتعلق بهولاند نفسه. فالرئيس الفرنسي كما تقول الصحيفة يريد أن يزيد من شعبيته داخل فرنسا والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها من خلال خطوة قوية على المستوى العالمي بما يعطي الانطباع بأن له وزناً وأن صوته مسموع على المستوى الخارجي. يضاف الى ذلك أن هولاند الذ بدا راضياً عن نجاح التدخل العسكري في مالي وجد نفسه فجأة أمام التبعات والثمن الكبير لهذه الحرب. من جملة الأسباب التي تعرضها الصحيفة “إبقاء السيطرة على أفريقيا” بما يعزز فكرة “عظمة فرنسا” ويرد من خلاله على الذين ينتقدونه كما فعلوا مع نيكولا ساركوزي على خلفية خسارة فرنسا لصوتها ووزنها على مستوى العالم. ولفتت الصحيفة إلى سبب اقتصادي حيث يريد الرئيس الفرنسي تعويض التأخر الاقتصادي الذي استفادت منه الولايات المتحدة الأميركي والصين وتركيا، واعادة تموضع فرنسا بصفتها الشريك والمستفيد الأول من ثروات هذ المنطقة، مضيفة أنه بعيداً عن مشاكل السلام والأمن فإن هذا الجانب هو ما سيسمح لفرنسا بأن تعود على المستوى الاقتصادي قوية وذات تأثير واضح ومستمر.
السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى