منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

السيد يمنح صوته للأسد.. أوكرانيا لا مقايضة مع سورية

اذهب الى الأسفل

السيد يمنح صوته للأسد.. أوكرانيا لا مقايضة مع سورية Empty السيد يمنح صوته للأسد.. أوكرانيا لا مقايضة مع سورية

مُساهمة من طرف السهم الناري الأربعاء مايو 28, 2014 8:37 pm


السيد يمنح صوته للأسد.. أوكرانيا لا مقايضة مع سورية 583938

ناصر قنديل

أول بشائر انتصارات سورية كانت رحيل الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان من دون نجاح محاولات تمديد ولايته، فقد وقف سليمان بلا مبرر لبناني على خط العداء لسورية في سنيّ الأزمة التي استهدفتها، ووقف ضد المقاومة بصورة غير مفسرة، وهو المستولد لقيادة الجيش والسياسة في كنفهما، وقد كشف قائد المقاومة كيف كانت الخطة تهدف للتهويل بالفراغ لتمرير التمديد.

والواضح أن وهم تغير ميزان القوى وقرب سقوط سورية وإكمال الطوق على المقاومة كانت العناصر التي لعبت في رأس سليمان، ووهم ما يسمعه بانبهار من الخارج من أجانب وعرب يظنهم العارفين ببواطن الأمور والمكشوف عنهم الغطاء، والمطلوب كان إحاطة سورية بدول يمكن لرؤسائها المشاركة بحصارها السياسي كهدف رئيسي لاكتمال عدة الحرب، لذلك كانت الحرب على المالكي والسعي للتمديد لسليمان، ومثلما لم يكن ممكناً فوز المالكي وبالصورة الكاسحة لولا انتصار سورية، بل لو ضعفت سورية لجرى تدفيع المالكي ثمن خياره معها فلولا نتائج يبرود وحمص لكانت حظوظ تمديد سليمان أكبر، وكان المشروع جدياً وها هي حدود سورية محصنة بالعراق المالكي والفراغ اللبناني بانتظار التسليم برئيس يرتضي حماية المقاومة للبلد، وتراجع الأردن وارتباك تركيا.

للذين يؤمنون بخيار المقاومة وما زالوا ويعتبرون فلسطين بوصلتهم ويرون سيد المقاومة الأصدق في تجسيدها فقد أعلن السيد أنه من أجل فلسطين يمنح صوته للرئيس بشار الأسد، وقال السيد: إن الداخل والخارج لم يكن يفاوضنا على مرشح رئاسي في لبنان بل على التمديد لسليمان وقد قدموا عروضاً مغرية. وفي البناء قلنا ونقول: إن أبرز العروض المغرية كان التمديد للرئيس بشار الأسد لذات المدة سنتين أو ثلاثاً، ويعترف برئاسته جميع الأطراف، وإن الرئيس الأسد رفض وأصر على الانتخابات لأنه يريد شرعيته من شعبه وليس من الخارج. وقال السيد: لأجل المقاومة قاتلنا مع سورية ولأجل فلسطين، لكن ايضاً لأجل الذين يرسلون المقاتلين إلى سورية والذين وقفوا ضد سورية وضد تدخلنا، وسيأتي يوم يشكرون سورية على صمودها ويشكروننا على تدخلنا لخطورة ما كان سيحدث لو انتصر المشروع الذي يستهدف سورية وأسقطناه نحن والسوريون. وقال السيد: سورية جيشاً وشعباً وقيادة ورئيساً تقاتل وتنتصر وما نحن إلا عامل مساعد.

قال السيد: الانتخابات الرئاسية في سورية شكل من أشكال تحقيق النصر.

لقد منح السيد تصويته وصوت المقاومة للأسد.

يمكن ببساطة الاستنتاج أن المشروع الأميركي الذي سلم بخسارته لسورية وبفوز رئاستها، حاول التعويض بقلب الوضع في أوكرانيا وجعل روسيا تخسر الرئاسة الأوكرانية الحليفة، بالمقابل فكانت ملفتة مسارعة المعارضة الأوكرانية فور الانقلاب على الرئيس الأوكراني السابق إلى تحديد موعد سريع للانتخابات الرئاسية يسبق موعد الانتخابات الرئاسية السورية، إلا إذا كان الهدف فتح باب التفاوض على الرئاستين مع موسكو.

لم تتلق موسكو اللعبة الأوكرانية وفقاً للقواعد التي رسمتها واشنطن وعواصم الغرب، فخرجت كل من شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا جمهوريتين مستقلتين عن غربها وطالبتا بالاستفتاء على دستور جديد قائم على الفيديرالية، كما مضى الرئيس السوري بشار الأسد في مقاربة مسؤولياته نحو الاستحقاق الدستوري من دون الاستعداد لأي مساومة على شأن سيادي دستوري، ومضت موسكو بدعمه. وبعدما كانت المحطة الواجب تجاوزها هي مقايضة التمديد للرئيس اللبناني التابع للغرب مقابل التمديد وليس الانتخاب للرئيس السوري، فرفض العرض من الأسد والمقاومة، حتى صار مسلماً به لدى الغرب أن الأسد سيفوز وسيحسم الجيش الميدان، وبعد حين تتشكل حكومة سورية ائتلافية تحت ظل الرئيس بعد الاستفتاء على دستور جديد، بينما في أوكرانيا فأزمة مفتوحة على رغم تمرير رئيس موال للغرب يواجه خطر تقسيم بلاده، والأزمة لن تنتهي إلا باستفتاء على دستور وتنتج بعده حكومة ائتلافية بدلاً من الرئيس.

القرار الأردني الذي استهدف السفير السوري اللواء بهجت سليمان ليس مرتبطاً على الإطلاق بما ورد في البيان الأردني حول ما يسميه بتجاوزات السفير، لأن أداء السفير لم يتبدل ولم يتغير طوال فترة الأزمة خلال ثلاث سنوات سواء كان مطابقاً للأصول أو مخالفاً لها، فإما أن معايير الحكومة الأردنية تغيرت وهذا يستدعي تفسيراً في السياسات الأردنية تجاه سورية، ولكن الإعلان الأردني عن الاستعداد لقبول تسمية بديل للسفير سليمان من الحكومة السورية ينفيه كفرضية، وإما أن التفسير الوحيد هو التوقيت، والسيطرة بالفراغ على السفارة في الوقت المنقضي بين ترحيل السفير وفرضية تعيين بديل له وفق الأصول المعمول بها، أي تمرير وقت الانتخابات للسوريين المقيمين في الأردن من دون أن يكون في السفارة سفير، فإما تلغى الانتخابات أو يتم التهويل على الناخبين بقوة ما جرى مع السفير أو يجري التلاعب بمن يسمح لهم بالوصول ومن يجري منعهم منه، ليكون ملف السفارة والسفير في عمان انتخابياً صرفاً بعدما تأكد من التقارير الصحافية والإاستخبارية الأردنية أن غالبية الذين سيقترعون سيمنحون أصواتهم للرئيس بشار الأسد وهم بعشرات الآلاف، وما يرتبه ذلك من مصداقية للعملية الانتخابية داخل سورية بالقياس والمقارنة ومن إحراج للحكم الأردني.
السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى