منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي


منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

إسقاط دمشق وتفتيت المنطقة عبر البوابة العراقية

اذهب الى الأسفل

إسقاط دمشق وتفتيت المنطقة عبر البوابة العراقية Empty إسقاط دمشق وتفتيت المنطقة عبر البوابة العراقية

مُساهمة من طرف السهم الناري الأحد يونيو 15, 2014 6:07 pm



سمير الفزاع

تكثيف المشهد :

قبل أقل من اسبوع من هجوم داعش على محافظة نينوى ، يسافر محافظها "اثيل النجيفي" إلى تركيا ، ويلتقي هناك بعدد من المسؤلين الكبار على رأسهم مدير المخابرات التركية وذراع أردوغان القذرة "حقان فيدان" ، وهناك يتم الترتيب لإسقاط محافظة نينوى ومدينة الموصل – تحديداً – دون إطلاق رصاصة واحدة . يوم الإثنين 9/6/2014 تبدأ داعش هجومها على محافظ نينوى ، وعاصمتها الموصل ، ويصل الى المدينة قائد القوات البرية الفريق علي غيدان ومعاون قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبود كنبر ... ويلحق بهم مسؤل الشرطة الإتحادية ليستطلع الأوضاع ويجري الحوار التالي : قائد القوات البرية ومعاون قائد العمليات المشتركة : المدينة سقطت ، داعش تشن هجوما بأعداد ضخمة ومن عدة محاور . يرد مسؤل الشرطة الإتحادية : أنا قادم من بغداد ، ولم أرى شيء من هذا على طول الطريق ، هذا غير صحيح !.
سقطت المدينة بيد داعش دون أي مقاومة حقيقية إلا في نقاط محدودة جداً أبى ضباطها وعناصرها الهرب ، وتلاشت قوة قوامها ثلاثة فرق (35 ألف عسكري تقريباً)، فرقتان للجيش وثالثة للشرطة والقوى الأمنية خلال سويعات . ذابت هذه القوة الكبيرة أمام أقل من ثلاثة ألآف إرهابي من داعش وعدة فصائل أخرى ، وكان للتعميم الذي أصدره محافظ نينوى "اثيل النجيفي" أثر كارثي على كافة قطاعات الدولة في تلك المحافظة ، بل كان كلمة السرّ وراء تسليم المدينة بالكامل ، والبدء بواحدة من أخطر المؤمرات على العراق والتي ستفضي حتماً إلى تجزئته وتفتيته إن نجحت . حيث قال النجيفي في هذا التعميم حرفيّاً ( نظرا للظروف العصيبة التي تمر بها المحافظة وقناعتنا بعدم قدرة الجيش على مواجهة المجاهدين ، نوجه بالالتزام بالتعليمات التالية في كافة الدوائر والمؤسسات التابعة للمحافظة :
* إتلاف وحرق كافة العقود وجميع الوثائق التي تحمل اسم وتوقيع المحافظ .
* على جميع الموظفين والعاملين عدم مواجهة المجاهدين والهرب بأي وسيلة حفاظا على الأرواح والممتلكات .
* تقليل الحراسات الليلية حفاظا على أرواح المنتسبين. ويعاقب بأشد العقوبات المخالف ويتم طرده من وظيفته أو إحالته إلى لجان تحقيق مختصة بأمن المحافظة .

كلّ ذلك كان يجري في سياق حملة كبرى من الخداع والتضليل والشائعات الهدامة من قبل قنوات وفضائيات معروفة ، لعبة دوراً كبيراً في سقوط بغداد وإحتلالها في العام 2003 والعزيزية في طرابلس الغرب 2011 وعلى رأسها قناتي العربية والجزيرة .

الدوافع :

1- تأجيج المشاعر المذهبية والطائفية والجهوية ... في المنطقة ، من أجل إستخدامها وصرفها حيث أمكن في مقاربة الملفات الإقليمية والدولية .
2- دفع اقليم كردستان للإنفصال ، وإلحاقه كليّاً بمنفذه "الطبيعي" الجديد تركيا ، وهذا المسعى يتشارك به بعض من كبار قادة الأكراد ، ومدينة كركوك ستكون الثمن الموعود ، بالإضافة إلى الجماعات الإرهابية وتركيا وأمريكا .
3- التطبيق الفعلي والنهائي لتقسيم العراق بين مكونات إثنية وقومية وطائفية ... بحيث تسيطر هذه الجماعات الإرهابية إلى محافظات ( الأنبار ، نينوى ، صلاح الدين ، ديالى ) تحت غطاء دعاوى مجرمة وتدميريّة ، مثل ، "الثورة السنيّة" بوجه الحكم الصفوي ، والجيش الطائفي ، والإنتفاض على الحقوق المسلوبة ... حيث الأغلبية السنية ، والجغرافيا المتصلة مع سوريا والأردن ومملكة آل سعود ، وحقول النفط ومصفاة بيجي ... .
4- الحصول على مصادر تمويل ذاتية ضخمة لتنظيم داعش وبقية الفصائل التابعة له عبر سيطرتها على هذه المساحات الواسعة والغنية بالنفط والموارد ، وتوفير العنصر البشري لتقوية صفوفها ، بعد أن بدأت تعاني من شحّ في تدفق الإرهابيين الى صفوفها . يجب الإشارة هنا إلى كميات الأسلحة الهائلة التي حصلت عليها داعش من خلال سيطرتها على المحافظة بالتواطؤ مع النجيفي ، والأموال التي تقدر بنحو 500 مليار دينار في بنك المدينة !.
5- وقف إنهيار الجماعات المسلحة في سوريا والعراق وخصوصاً في دمشق وحمص وحلب ودرعا ... وفي أنبار العراق ، والتشويش ما أمكن على نتائج الإنتخابات النيابية في العراق ، والمعادلات التي أفرزتها ، والتعمية على نتائج الإنتخابات الرئاسية التاريخية في سوريا ، وتداعياتها المذهلة على معنويات أعداء سوريا ، ومخططاتهم .
6- خلط الأوراق التفاوضية في غير مكان ، من المداولات حول جنيف السوري ، إلى الملف النووي الإيراني ، إلى تشكيل الحكومة العراقية ، وإختيار الرئيس اللبناني ... .
7- خلق جيب عازل في العراق الشقيق مكون من محافظات ( الأنبار ، نينوى ، صلاح الدين ، ديالى ) يقطع الشرايين القائمة والممكنة بين أطراف حلف المقاومة الممتد من طهران إلى بيروت ، ويكفي هنا أن نلقي نظرة سريعة على الخريطة لنتأكد كيف تشطر هذه المحافظات جمهورية العراق ، وتحاصر ايران خلف الحدود بعيداً عن حلفائها .

الخلاصة :

من المؤسف أن يتعامل معنا أعدائنا "كمنظومة واحدة" في عدوانيتهم ، فهم يضربون بغداد لتتألم دمشق ، ويحاصرون غزة لتنزف مارون الراس ، ويشاغلون طهران حتى يستفردوا بالكل . ما معنى أن يقول أوباما : لن نتدخل في العراق ، واذا أردنا التدخل سنحتاج لأيام عدة ، فالأمر يحتاج إلى الخطط والإستعدادات ؟ والمعلومات المؤكدة تنفي أي طلب عراقي لتدخل أمريكي ، ألا يعني ذلك أن أمام داعش وحلفائها عدة أيام لقضم المزيد من الأرض ، وخلق الوقائع ... قبل أي تحرك دولي وإقليمي جدي وفاعل ؛ من قبل أمريكا وحلفائها على الأقل ، وهم من يقسم العراق فعلياً ؟ . ومن المؤسف أيضاً أن نلدغ من جحر أردوغان المرة تلو الأخرى ، ففي كل مرة يزور طهران أو يزوره مسؤل ايراني في تركيا ، يقوم "بمغامرة" جديدة أكثر إيلاماً ووقاحة . بعد أن قام بزيارته الأخيرة إلى طهران ، فتح حدوده ليضرب إرهابييه مدينة كسب في شمال سوريا ، واليوم ، بعد زيارة الشيخ روحاني له ، ها هو يخطف الموصل عبر ذات الجماعات ! ويوقف تدفق المياه في دجلة والفرات لتعطش سوريا والعراق ! . هناك بيئة حاضنة للإرهاب في نينوى والرمادي وصلاح الدين ... هذا صحيح ، والسؤال الكبير ، لماذا ؟ جزء كبر من الجواب مرتبط بتمسك الإخوة العراقيين بمنظومة قوانين ولوائح وتشريعات سنّها "بريمر" والأخضر الإبراهيمي بعد إحتلال العراق من جهة ، والفشل الكبير للنخب السياسية والثقافية والدينية ... الحاكمة في العراق بخلق "عقد إجتماعي جديد" لجمهورية العراق يؤسس لوطن مستقر وآمن ومتتطور من جهة ثانية ، والتدخلات الخارجية التي ترى في إستقرار العراق ، وتعافية خطر داهم يهدد مكانتها ومصالحها ، وعلى رأس القائمة يقف الكيان الصهيوني ومملكة آل سعود وقطر وتركيا وأمريكا ... وغيرها من الأسباب التي يطول تعدادها . نحتاج إلى اليوم ، وأكثر من أي وقت مضى إلى أن نضرب بقوة على الطاولة ، وأن نفعل أكثر بكثير من أن ننفعل . صحيح أن ما يجري في العراق نصر "مرحلي" لأعدائنا ، ولكنه فرصة ذهبية لنا في ذات الوقت ، كي نغير وجه المنطقة . وحتى نحقق هذا يجب أن "نكّسر" الحدود التي مزقها أعدائنا ملايين المرات ليقاتلوننا ، ولكن لنذهب إليهم هذه المرة قبل أن يأتوا إلينا ، ولنجعل من تمدد داعش الجغرافي ميدان ومنطقة تقتيل و"ذبح" لها على سبيل المثال ، وأن نحرص على أن تكون العصا الغليظة ظاهرة للعيان بالقدر الذي نظهر فيه النوايا الطيبة ... . نحن الأقوى في كلّ المقاييس ، ونحن الأقدر في كلّ الموازين ، نحتاج إلى مبادرة تاريخية كبرى تبدأ الفعل ، ربما كانت كلمات الرئيس بشار حافظ الأسد لجريدة الأخبار اللبنانية ، آخر وأقوى المؤشرات على وجودها عندما قال ( إن سوريا بعد الإنتخابات لن تكون كما قبلها ، ونحن نسير إلى إنتصار مؤكد ، ولن نرضى بعد اليوم بأقول دون أفعال ) .
السهم الناري
السهم الناري
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 26761
نقاط : 63480
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
الموقع : الوطن العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى