منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي



الطيب الصافي يدعو لمؤازرة الجيش ويقول عدد المقاتلين وصل لثمانين ألفا

اذهب الى الأسفل

الطيب الصافي يدعو لمؤازرة الجيش ويقول عدد المقاتلين وصل لثمانين ألفا

مُساهمة من طرف larbi في الجمعة يناير 11, 2019 9:43 pm

الصافي يدعو لمؤازرة الجيش الليبي ويقول: عدد المقاتلين وصل لثمانين ألفا

   11 يناير، 2019 1:56 ص

بنغازي: محمود القناشي

دعا مسؤول سابق من نظام معمر القذافي، وأحد أبناء قبيلة عمر المختار، الليبيين إلى الالتفاف حول الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وفي مقابلة أجراها موقع “سفن دي نيوز” البريطاني، معه في معقله في شرق ليبيا، قال الطيب الصافي، الذي شغل مواقع رفيعة في عهد القذافي، منها وزير الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إن “الركيزة الأساسية لأي دولة هو الجيش.. ونحن ندعمه بأبنائنا”.

صورة المشير حفتر كما ظهرت على المقال في الموقع البريطاني

وقاد عمر المختار، ابن قبيلة المنفة، مقاومة شرسة ضد الوجود الإيطالي في ليبيا في الثلث الأول من القرن الماضي، إلى أن أعدمه الإيطاليون عام 1931. وتحظى القبائل في ليبيا بأهمية كبيرة في أي نظام سياسي أو عسكري.   ومنذ سقوط نظام القذافي في 2011، تعاني ليبيا من انقسام في المؤسسات منها مؤسسة الجيش. وتوجد قيادات عسكرية متفرقة في الغرب الليبي، لكن المشير حفتر تمكن في الشرق من إعادة بناء مؤسسة عسكرية موحدة.

ويعد التماسك القبلي في الشرق والجنوب، تاريخيا، أقوى من الحال في الغرب الليبي.  وقال الصافي إن القبائل الليبية شعرت، بعد إطاحة القذافي، بخطر انتشار السلاح وانتشار الاغتيالات على يد الجماعات المتطرفة، فدعت حفتر إلى الإمساك بزمام الأمر وقدمت له أبناءها لكي يكونوا نواة للجيش.

وأضاف: “لقد بدأ المشوار بحوالي 100 أو 150 جنديا وضابطا، واليوم يبلغ العدد حوالي 80 ألفا من الجنود والضباط. كل قبائل ليبيا تشارك في الجيش. داخل الجيش لا يوجد فرق بين هذه القبيلة أو تلك. اليوم كلهم أبناء القوات المسلحة”.

ومنذ خسارة تيار الإسلام السياسي لمعظم مقاعد البرلمان في الانتخابات النيابية التي جرت قبل أربع سنوات، نفذت جماعات مسلحة حملة اغتيالات ضد من تبقوا في مؤسستي الجيش والشرطة، خاصة في بنغازي.

وكان حفتر قائدا عسكريا منذ بداية نظام القذافي في 1969، لكنه اختلف معه بسبب الحرب الليبية التشادية، في ثمانينيات القرن الماضي. ولم يرجع حفتر إلى ليبيا إلا أثناء اندلاع الانتفاضة المسلحة قي 2011.

وقبل نهاية عام 2014، أعلن حفتر عن “عملية الكرامة” التي كانت تهدف أساسا إلى حماية أبناء الجيش والشرطة من القتل على يد المتطرفين. وأدت الانتفاضة المسلحة ضد القذافي، التي دعمها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى تفتيت مؤسسة الجيش. وقال حلف الناتو وقتذاك إن تدخله كان يهدف إلى “حماية المدنيين” من قوات القذافي.

وقال الصافي: “في بداية تلك الأحداث (في 2011) كان تركيز الناتو على تدمير الجيش الليبي.. عدد الضربات التي وجهها حلف الناتو للجيش بلغت حوالي 30 ألف ضربة جوية.. لم يكن التركيز على حماية المدنيين، بل على ضرب المعسكرات، وضرب الذخائر، وضرب القواعد الجوية، وضرب الطيران، وضرب الدفاع الجوي”.

وتابع موضحا: “كل هذه العمليات في 2011 تركت ليبيا دون جيش، ودون أمن.. ووقتها بدأ كلٌ يفكر في نفسه.. كيف يتحصل على السلاح، معتقدا أن سيحمي نفسه وأهله بهذه الطريقة. لقد كانت هذه هي بداية الفوضى.. استغل الأمر الظلاميون (الجماعات المتطرفة)، وبدأوا حملة كبيرة لتصفية من تبقوا من قيادات الجيش وقيادات الأمن”.

ولهذا – كما يذكر الصافي – ضاق أبناء ليبيا، خاصة في المنطقة الشرقية، من تصرفات المتطرفين. وقال: “لهذا اتجه أبناء القبائل إلى قيادات الجيش.. ذهبوا إلى المشير حفتر في بيته.. كلموه، وقالوا له من فضلك حل هذه المشكلة. نحن أصبحنا نعاني، والدواعش يدخلون بيوتنا، ويذبحون أهلنا”.

في تلك السنة اضطر البرلمان الذي انتخبه الليبيون، إلى نقل مقره إلى مدينة طبرق في أقصى شرق البلاد، خوفا من تهديدات المسلحين في طرابلس، وبنغازي، ودرنة. وأوضح الصافي أن رجال الجيش والشرطة في تلك المدن، كانوا يخشون ارتداء ملابسهم الرسمية أو حمل بطاقاتهم التعريفية، بسبب استهداف المتطرفين لهم بالقتل.

وحين أعلن حفتر عن “عملية الكرامة” التف حوله كثير من الضباط والجنود. وباركه البرلمان. بينما كانت شوارع بنغازي تغص بالجماعات المتطرفة والمسلحة بالأسلحة الثقيلة.

وتابع الصافي قائلا: الحقيقة أن المشير حفتر هو من استجاب لنداء الناس، وشكَّل وقتذاك مجموعة بسيطة، أي حوالي ١٠٠ أو 150 شخصا، للاستعداد للحرب، وانضم إليه آخرون. وبدأ التدريبات قرب بنغازي، في مناطق الرجمة، وغوط السلطان، وبومريم، والمرج.. قاموا بهذا التحرك تحت اسم “الكرامة” بهدف استعادة كرامة الضباط والجنود الليبيين.

وانضم إلى “عملية الكرامة” ألوف من الضباط والجنود القدامى، وألوف من المتطوعين الجدد من مختلف مناطق ليبيا. وأوضح الصافي: القبائل كلها انتفضت.. ووضعت يدها في يد الجيش.. قالت للمشير حفتر تفضل، نحن مستعدون أن نقف معك، وكل أبنائنا يعودون للقوات المسلحة. قالت له القبائل: نحن مستعدون أيضا لتزويدكم بالشباب القادر على الالتحاق بالقوات المسلحة. واليوم تعداد القوات المسلحة يصل إلى نحو 80 ألف مقاتل.

وتمكن حفتر بحلول عام 2018 من تطهير مدن الشرق من الجماعات المسلحة والمتطرفين. واتخذ خطوات على الأرض أخيرا لنشر الجيش في الجنوب الليبي، بينما يضع مدن الغرب، خاصة العاصمة طرابلس، نصب عينيه. وقال الصافي: الآن الجيش يرسخ الأمن في منطقة الهلال النفطي (في الشمال الأوسط من البلاد).. الآن الحقول وموانئ تصدير النفط تعمل بشكل ممتاز. لقد قضى الجيش على تهديدات التنظيمات المتطرفة لهذه المنطقة المهمة للاقتصاد الليبي.

وتابع الصافي قائلا: وجود جيش ليبي قوي أصبح ضرورة، لمنع الجريمة المنظمة، مثل الهجرة غير الشرعية، وتجارة الأسلحة، وانتشار الجماعات المتطرفة كتنظيم داعش وغيره.
avatar
larbi
المراقب العام
المراقب العام

ذكر
عدد المساهمات : 30597
نقاط : 62830
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى