تقرير الوسط: النفط الليبي في مرمى نيران «داعش»
2 مشترك
منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة :: المنتديات السياسية :: منتدى الأخبار العاجلة الليبية
صفحة 1 من اصل 1
تقرير الوسط: النفط الليبي في مرمى نيران «داعش»
ما الذي يعنيه اعتراف «داعش» اليوم بهجومه على حقل المبروك النفطي في ليبيا؟، وما هي استراتيجية التنظيم الذي بدأ يتمدد في الجنوب الليبي؟.
أسئلة تطرح نفسها بقوة بعدما اعترفت التنظيم بهجوم كورنثيا، وقول سفير ليبيا في الإمارات، عارف النايض، إن داعش يسيطر على ست مدن ليبية، بينها طرابلس وصبراتة وسرت وزليطن.
ويبدو واضحًا تصاعد عزم تنظيم «داعش» للسيطرة على راوفد الاقتصاد بالبلد الذي يضع قدميه فيه، بهدف تمويل عملياته وتحركاته وتوسيع نطاق سيطرته على المدن السورية والعراقية، ومن ثمّ بعض البلدان العربية الأخرى.
سيطرة التنظيم المسلح على العديد من الموانئ النفطية في العراق وتصدير الخام بأسعار أقل من السوق العالمية، وفّر لـ«داعش» ملايين الدولارات ساعدته في توسيع ضرباته ضد الجيوش العربية بالتنسيق مع التنظيمات المسلحة الأخرى.
اندفع «داعش» نحو الأراضي الليبية تحت وطأة الضربات المتلاحقة لقوات التحالف الدولي على مواقع تركز التنظيم المسلح في العراق وسورية وفقدانه عدة حقول نفطية، كان آخرها مجمع حقل خباز النفطي شمال العراق، مما يجعل ليبيا هدفًا استراتيجيًا لدى «داعش»، ويدفع التنظيم لشنّ العديد من الهجمات على الموانئ الليبية.
هجوم على حقل المبروك
وشنّ «داعش» هجومًا على حقل المبروك النفطي جنوب مدينة سرت، أمس الثلاثاء، قبل أن تتصدى قوات الجيش الليبي للمسلحين؛ مما أسفر عن مقتل أربعة من العاملين، فيما تم إخلاء كافة العاملين بشركة «المبروك» و«الشركة الوطنية للحفر».
وأظهر الهجوم السابق، الآلية الثانية التي يعتمد عليها التنظيم لجمع الأموال، من خلال خطف الرهائن الأجنبية لطلب الفدية، حيث خطف المهاجمون عاملاً فرنسيًّا، فضلاً عن قتل آخرين، وفقًا لتقارير إخبارية في وقت سابق اليوم الأربعاء.
التعزيزات العسكرية التي دفع بها الجيش الليبي، في وقت سابق، إلى منطقة «الهلال النفطي»، أغنى المناطق النفطية بليبيا، دفع بالتنظيم المسلح إلى التوجه صوب حقول نفطية أخرى. فيما لا تزال منطقة الهلال النفطي هدفًا لكافة المجموعات المسلحة، حيث تحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى احتوائها على مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة.
غير أن الخطر الحقيقي الذي يُواجه المقدرات النفطية بليبيا يتمثل في مطامع عدة مجموعات مسلحة أخرى، حيث يتصارع الجميع لفرض سيطرته على أكبر جزء من الحقول النفطية لتمويل أهدافه بشكل ذاتي.
تتضاعف خسائر الدول المستهدفة من التنظيم المسلح، ليس فقط بسيطرة «داعش» على عدة حقول نفطية، بل بتدمير المسلحين لأي حقل يفشلون في السيطرة عليه، وهو ما حدث بإحراق أعضاء التنظيم لحقول نفظ كركوك الثلاثة التي تضم المئات من الآبار لدى مهاجمتها الجمعة الماضي، وفقًا لتصريحات وزير النفط العراقي، عادل عبدالمهدي.
إزاء ما سبق، فإن هجمات مجموعة ما يُعرف بـ«فجر ليبيا»، نهاية العام الماضي، أدت إلى تراجع الإنتاج النفطي لليبيا إلى نحو 250 ألف برميل مقابل 800 ألف برميل قبل الأزمة، وذلك بالتزامن مع تراجع كبير لأسعار الخام في الأسواق العالمية.
سوق داعش السوداء
ما إنْ سيطر تنظيم داعش على العديد من موانئ وحقول النفط في سورية (60% تقريبًا)، فضلاً عن المقدرات النفطية التي يتبادل السيطرة عليها مع القوات العراقية، أسرع في إنشاء سوق سوداء لبيع الخام بأسعار بخسة، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن التنظيم المسلح يقوم بتهريب المواد البترولية عبر تركيا ومناطق أخرى بأسعار تتراوح بين 10 إلى 25 دولارًا للبرميل، في الوقت الذي اقترب فيه سعر البرميل عالميًا لـ100 دولار، قبل التراجع الأخير. ويحقق التجار المحليون أرباحًا طائلة من التداول بالسوق السوداء التي بدأت أساسًا منذ بدأ الصراع في سورية.
غير أن تزايد عدد المخطوفين لدى التنظيم خلال الفترة الأخيرة، يبرز مدى فقدانه العامل الأهم الذي اعتمد عليه في السابق، حيث أفقدته ضربات التحالف والمواجهات المحلية الكثير من المقدرات النفطية التي استولى عليها في السابق.
ويعتمد «داعش» في الخطف على مساومة ذوي الرهينة للحصول على أعلى مقابل مادي لتمويل عملياته ذاتيًا، وهو ما بدا في المبلغ الذي طلبه من السطات اليابانية في الرهينتين اللتين قتلهما في وقت سابق، حيث طلب 200 مليون دولار.
استراتيجية التنظيم
واستنكر مراقبون ومتابعون للوضع الليبي، عدم اهتمام المجتمع الدولي بتمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية، ما يبدو إنذار خطر لمستقبل البلد العربي، حيث نقلت جريدة «واشنطن تايمز» الأميركية عن السفير الليبي لدى دولة الإمارات العربيّة، عارف علي النايض، قوله إن التنظيم يسيطر على ست مدن ليبية بينها طرابلس وصبراتة وسرت وزليطن، ويقيم معسكرات تدريبية قرب الحدود مع النيجر وتشاد.
وفي أول إعلان لـ«داعش» عن مسؤولية باسم ما سمّاه «ولاية فزان» جنوب البلاد، تبنى التنظيم المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف بوابة سوكنة بالطريق البري الرابط بين بلدية براك وبلدية الشويرف المؤدّي إلى طرابلس.
ويوضح أستاذ السياسة الأمنية والخبير في شؤون الشرق الأوسط بجامعة جورج تاون (دانيال بايمان)، أن التنظيم ينتهج استراتيجية توسعية مغايرة لنهج تنظيم القاعدة، حيث اعتمد الأخير على دعم جماعات محلية لوجستيًا وماليًا وتدريبها على السلاح، بهدف تنفيذ اعتداءات لحساب تنظيم القاعدة ووفق مخططه في الخارج من أجل زعزعة الثقة بين الدول الغربية وحلفائها العرب، غير أن «داعش» يُركز نشاط الجماعات الموالية له محليًا لإسقاط الأنظمة القائمة، ليس بالتعاون مع قوى خارجية، بل عبر توسيع وتقوية الخلايا المحلية وتمكينها من الحلول محل السلطات المحلية تدريجيًا.
أسئلة تطرح نفسها بقوة بعدما اعترفت التنظيم بهجوم كورنثيا، وقول سفير ليبيا في الإمارات، عارف النايض، إن داعش يسيطر على ست مدن ليبية، بينها طرابلس وصبراتة وسرت وزليطن.
ويبدو واضحًا تصاعد عزم تنظيم «داعش» للسيطرة على راوفد الاقتصاد بالبلد الذي يضع قدميه فيه، بهدف تمويل عملياته وتحركاته وتوسيع نطاق سيطرته على المدن السورية والعراقية، ومن ثمّ بعض البلدان العربية الأخرى.
سيطرة التنظيم المسلح على العديد من الموانئ النفطية في العراق وتصدير الخام بأسعار أقل من السوق العالمية، وفّر لـ«داعش» ملايين الدولارات ساعدته في توسيع ضرباته ضد الجيوش العربية بالتنسيق مع التنظيمات المسلحة الأخرى.
اندفع «داعش» نحو الأراضي الليبية تحت وطأة الضربات المتلاحقة لقوات التحالف الدولي على مواقع تركز التنظيم المسلح في العراق وسورية وفقدانه عدة حقول نفطية، كان آخرها مجمع حقل خباز النفطي شمال العراق، مما يجعل ليبيا هدفًا استراتيجيًا لدى «داعش»، ويدفع التنظيم لشنّ العديد من الهجمات على الموانئ الليبية.
هجوم على حقل المبروك
وشنّ «داعش» هجومًا على حقل المبروك النفطي جنوب مدينة سرت، أمس الثلاثاء، قبل أن تتصدى قوات الجيش الليبي للمسلحين؛ مما أسفر عن مقتل أربعة من العاملين، فيما تم إخلاء كافة العاملين بشركة «المبروك» و«الشركة الوطنية للحفر».
وأظهر الهجوم السابق، الآلية الثانية التي يعتمد عليها التنظيم لجمع الأموال، من خلال خطف الرهائن الأجنبية لطلب الفدية، حيث خطف المهاجمون عاملاً فرنسيًّا، فضلاً عن قتل آخرين، وفقًا لتقارير إخبارية في وقت سابق اليوم الأربعاء.
التعزيزات العسكرية التي دفع بها الجيش الليبي، في وقت سابق، إلى منطقة «الهلال النفطي»، أغنى المناطق النفطية بليبيا، دفع بالتنظيم المسلح إلى التوجه صوب حقول نفطية أخرى. فيما لا تزال منطقة الهلال النفطي هدفًا لكافة المجموعات المسلحة، حيث تحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى احتوائها على مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة.
غير أن الخطر الحقيقي الذي يُواجه المقدرات النفطية بليبيا يتمثل في مطامع عدة مجموعات مسلحة أخرى، حيث يتصارع الجميع لفرض سيطرته على أكبر جزء من الحقول النفطية لتمويل أهدافه بشكل ذاتي.
تتضاعف خسائر الدول المستهدفة من التنظيم المسلح، ليس فقط بسيطرة «داعش» على عدة حقول نفطية، بل بتدمير المسلحين لأي حقل يفشلون في السيطرة عليه، وهو ما حدث بإحراق أعضاء التنظيم لحقول نفظ كركوك الثلاثة التي تضم المئات من الآبار لدى مهاجمتها الجمعة الماضي، وفقًا لتصريحات وزير النفط العراقي، عادل عبدالمهدي.
إزاء ما سبق، فإن هجمات مجموعة ما يُعرف بـ«فجر ليبيا»، نهاية العام الماضي، أدت إلى تراجع الإنتاج النفطي لليبيا إلى نحو 250 ألف برميل مقابل 800 ألف برميل قبل الأزمة، وذلك بالتزامن مع تراجع كبير لأسعار الخام في الأسواق العالمية.
سوق داعش السوداء
ما إنْ سيطر تنظيم داعش على العديد من موانئ وحقول النفط في سورية (60% تقريبًا)، فضلاً عن المقدرات النفطية التي يتبادل السيطرة عليها مع القوات العراقية، أسرع في إنشاء سوق سوداء لبيع الخام بأسعار بخسة، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن التنظيم المسلح يقوم بتهريب المواد البترولية عبر تركيا ومناطق أخرى بأسعار تتراوح بين 10 إلى 25 دولارًا للبرميل، في الوقت الذي اقترب فيه سعر البرميل عالميًا لـ100 دولار، قبل التراجع الأخير. ويحقق التجار المحليون أرباحًا طائلة من التداول بالسوق السوداء التي بدأت أساسًا منذ بدأ الصراع في سورية.
غير أن تزايد عدد المخطوفين لدى التنظيم خلال الفترة الأخيرة، يبرز مدى فقدانه العامل الأهم الذي اعتمد عليه في السابق، حيث أفقدته ضربات التحالف والمواجهات المحلية الكثير من المقدرات النفطية التي استولى عليها في السابق.
ويعتمد «داعش» في الخطف على مساومة ذوي الرهينة للحصول على أعلى مقابل مادي لتمويل عملياته ذاتيًا، وهو ما بدا في المبلغ الذي طلبه من السطات اليابانية في الرهينتين اللتين قتلهما في وقت سابق، حيث طلب 200 مليون دولار.
استراتيجية التنظيم
واستنكر مراقبون ومتابعون للوضع الليبي، عدم اهتمام المجتمع الدولي بتمدد تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية، ما يبدو إنذار خطر لمستقبل البلد العربي، حيث نقلت جريدة «واشنطن تايمز» الأميركية عن السفير الليبي لدى دولة الإمارات العربيّة، عارف علي النايض، قوله إن التنظيم يسيطر على ست مدن ليبية بينها طرابلس وصبراتة وسرت وزليطن، ويقيم معسكرات تدريبية قرب الحدود مع النيجر وتشاد.
وفي أول إعلان لـ«داعش» عن مسؤولية باسم ما سمّاه «ولاية فزان» جنوب البلاد، تبنى التنظيم المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف بوابة سوكنة بالطريق البري الرابط بين بلدية براك وبلدية الشويرف المؤدّي إلى طرابلس.
ويوضح أستاذ السياسة الأمنية والخبير في شؤون الشرق الأوسط بجامعة جورج تاون (دانيال بايمان)، أن التنظيم ينتهج استراتيجية توسعية مغايرة لنهج تنظيم القاعدة، حيث اعتمد الأخير على دعم جماعات محلية لوجستيًا وماليًا وتدريبها على السلاح، بهدف تنفيذ اعتداءات لحساب تنظيم القاعدة ووفق مخططه في الخارج من أجل زعزعة الثقة بين الدول الغربية وحلفائها العرب، غير أن «داعش» يُركز نشاط الجماعات الموالية له محليًا لإسقاط الأنظمة القائمة، ليس بالتعاون مع قوى خارجية، بل عبر توسيع وتقوية الخلايا المحلية وتمكينها من الحلول محل السلطات المحلية تدريجيًا.
larbi- المراقب العام
-
عدد المساهمات : 32946
نقاط : 67999
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
رد: تقرير الوسط: النفط الليبي في مرمى نيران «داعش»
داعش ليبيا على نفس خطى داعش العراق .الان جاء الوقت للسيطرة على منابع النفط .هناك من الدول لايهمها ممن تشتري .داعش سوف ينتعش من النفط الليبي فى ظل صراع الجردان فى الشمال .
المهاجر الليبي- مشرف عام
-
عدد المساهمات : 4481
نقاط : 6790
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
مواضيع مماثلة
» بوابة الوسط توكد استهداف داعش للموسسة الوطنية للنفط بليبيا
» تقرير س.ن.ن. عربي:ما مدى قرب داعش من السيطرة على النفط الليبي واكتساح سوقه السوداء؟
» د محمد جبريل:حسب تقرير أميركي كاميرون يسعى لحرمان الجيش الليبي من ثمرة إنتصاراته على “داعش”
» حصرررررررررري مع المصدرررررر;1- وقف تصدير النفط الليبي, 2- وقف عمل البنك المركزي الليبي,3- تدخل الناتو بنفس اسلوب 2011 في ليبيا
» داعش يعلن عن تنفيذ عمليتان انتحاريتان قام بهما الارهابيان (ابونمر الليبي)و(ابويحي الليبي) في شمال حديثة/ العراق
» تقرير س.ن.ن. عربي:ما مدى قرب داعش من السيطرة على النفط الليبي واكتساح سوقه السوداء؟
» د محمد جبريل:حسب تقرير أميركي كاميرون يسعى لحرمان الجيش الليبي من ثمرة إنتصاراته على “داعش”
» حصرررررررررري مع المصدرررررر;1- وقف تصدير النفط الليبي, 2- وقف عمل البنك المركزي الليبي,3- تدخل الناتو بنفس اسلوب 2011 في ليبيا
» داعش يعلن عن تنفيذ عمليتان انتحاريتان قام بهما الارهابيان (ابونمر الليبي)و(ابويحي الليبي) في شمال حديثة/ العراق
منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة :: المنتديات السياسية :: منتدى الأخبار العاجلة الليبية
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:32 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة سجلات الأعمال الإحصائية للبلدان العربية|قطاع التامين:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:31 pm من طرف ايمان محمد
» دورة إدارة وبرمجة وتخطيط وجدولة وضبط المشاريع بإستخدام الحاسب الالي MS Project و بريمافيرا:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:23 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة تخطيط وتطبيق مكاتب إدارة المشاريع والتحضير لشهادة مدير مشاريع محترف:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:19 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة إدارة إتصالات ومخاطر وتوريدات المشاريع|إدارة المشاريع:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:16 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة تطبيقات الحوكمة فى القطاع المصرفى Governance|البنوك والمالية:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:07 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة مبادىء وإعداد القوائم المالية فى القطاع المصرفى|البنوك قطاع المصارف:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:04 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة إدارة وتحصيل الإشتراكات التأمينية|البنوك قطاع المصارف:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:02 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة استراتيجيات وتقنيات اعداد وادارة العقود والحد من المخاطر المالية والقانونيةالقانون والعقود:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 2:57 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة الأســـس الفنيـــة لصياغــــة عقـــود المقـــاولات الإنشائيـــــة|القانون والعقود:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 2:54 pm من طرف ايمان محمد