الحرب السوريّة من دمشق إلى جنيف.. فكييف
منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة :: المنتديات السياسية :: منتدى الأخبار العاجلة السورية
صفحة 1 من اصل 1
الحرب السوريّة من دمشق إلى جنيف.. فكييف
الدول ليست جمعيات خيرية. اهتمامها يترّكز على المصالح، لا على المشاعر. حتى عندما تبدي مشاعر إنسانية، فإن هذه لا تعدو كونها تمارين في العلاقات العامة لخدمة أغراض ومصالح سياسية واقتصادية.
كثير من المشاعر أبدته الدول المعادية لنظام الرئيس بشار الأسد كما المتحالفة معه لمعالجة أمرين: الاول، وضع المدنيين السوريين داخل البلاد وخارجها بعدما بات مأساة إنسانية بأبعاد كارثية. فالنازحون داخل سورية جاوز عددهم الملايين الستة. والنازحون الى دول الجوار ناهز عددهم الملايين الأربعة. فوق ذلك، نصف الشعب السوري بات بحاجة الى مساعدات غذائية وصحية. الثاني، مخطط الولايات المتحدة وحلفائها لبدء حملة جديدة على سورية من جنوبها بغية تمكين فصائل المعارضة المسلحة من تعديل ميزان القوى وتعزيز مركزها التفاوضي في مؤتمر «جنيف ـ 2».
كانت واشنطن تؤمّل بأن تدخل فصائل المعارضة السورية الجولة الاولى من مفاوضات مؤتمر «جنيف ـ 2» بوفد موحد وبوضع ميداني متكافئ مع النظام السوري. لكن المعارضة السورية خيبّت أملها. فالفصائل الإسلاموية المقاتلة، ولاسيما « الدولة الإسلامية في العراق والشام» داعش و«جبهة النصرة»، بالإضافة الى «الجيش الحر» انخرطت في حرب تصفية في ما بينها ما عزّز وضع الجيش السوري ميدانياً ومكّنه من السيطرة على مواقع عدة لها في أرياف حلب وحمص ودمشق. ثم إن فصائل المعارضة عجزت عن التوصل إلى صيغة مقبولة لوفد موحد، فكان أن شكّل «الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية» وحده الوفد المفاوض برغم افتقاره إلى مساندة وازنة من أي تنظيم مسلّح في مسارح القتال.
بعد إخفاق الطرفين في الجولة الأولى من المفاوضات في تحقيق نجاحٍ ملموس، قررت واشنطن إعادة النظر بسياستها تجاه سورية بالتزامن مع إعادة النظر في سياستها تجاه أوكرانيا وصولاً إلى إعادة النظر بسياستها تجاه روسيا إقليمياً ودولياً. فإدارة أوباما كانت ليّنت موقفها من روسيا في ظل حكم فلاديمير بوتين لاعتقادها أن التحدي الأساس الذي يواجهها لم يعد في أوروبا والشرق الأوسط، بل أضحى في آسيا بفضل تعاظم قدرات الصين في جميع الميادين.
بسبب تصادم المصالح مجدداً في الشرق الأوسط بين أميركا وروسيا، أصبحت المجابهة تجري على مدى قوس يمتد من دمشق إلى جنيف ومن ثم إلى كييف. ففي أوكرانيا، انتقلت أميركا وأوروبا من إبداء النصح للرئيس فيكتور يانوكوفيتش إلى إبداء التأييد العلني للمعارضة المعادية لروسيا ودعمها بأسلحة جرى نقلها إلى ناشطيها في شوارع كييف .
لم تتأخر أوروبا وأميركا في مضاعفة ضغوطهما والتهديد بفرض عقوبات، فكان أن اضطر يانوكوفيتش إلى الموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة كما على إقامة حكومة وحدة وطنية خلال عشرة أيام. غير أن موسكو انتقدت الإجراءات الأطلسية ووصفتها بأنها ابتزاز، ودعت الرئيس الأوكراني إلى قمع المتمردين واستعادة النظام اذا أراد الحصول على القرض المالي البالغ 15 مليار دولار الذي وعده به الرئيس الروسي في إطار خطة إنقاذ تتضمن أيضاً خفض أسعار الغاز.
مجابهة إدارة أوباما لروسيا تزامنت مع ضغوط دبلوماسية في جنيف حيث كانت تجري المفاوضات بين إيران ومجموعة 5 1. فقد حاولت رئيسة الوفد الأميركي ويندي شيرمان تضمين جدول أعمال الجولة المقبلة للمفاوضات بنداً حول صواريخ إيران البالستية بعيدة المدى . لكن إيران، بالتعاون مع روسيا، رفضت المحاولة الأميركية، فكان أن رضخت معظم الوفود ووافقت على حصر المفاوضات في الموضوع النووي وحده .
غير أن محور الجهد الأميركي الرئيس تركّز على سورية. فقد جرى تسريب أخبار من عواصم أميركا وأوروبا كما من «إسرائيل» بأن واشنطن أعادت النظر بسياستها تجاه سورية بقصد تمكين المعارضة المسلحة من شنّ هجوم واسع من جهة الحدود الأردنية السورية باتجاه دمشق لحمل النظام على التراجع والرضوخ لمطلب أميركا إقامة حكومة انتقالية من دون مشاركة الرئيس الأسد. لهذه الغاية قامت واشنطن، بحسب صحف أميركية وبريطانية و«إسرائيلية»، باتخاذ التدابير الآتية:
- تدريب لا يقل من خمسة آلاف مقاتل للمعارضة في الأردن لدفعهم الى سورية من جهة درعا غرباً والبادية شرقاً.
- عقد اجتماع لمسؤولي أجهزة الاستخبارات في فرنسا وتركيا وبريطانيا والسعودية والأردن في واشنطن برعاية مسؤولة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حيث جرت مداولة بشأن الحملة الجديدة ضد نظام الأسد من جنوب سورية.
- احتضان عملية توحيد 49 فصيلاً للمعارضة في جنوب سورية وضمها إلى «جيش» العميد عبدالاله بشير النعيمي الذي نصّب نفسه رئيساً لأركان «الجيش الحر» بعد إطاحته قائده السابق اللواء سليم إدريس .
- تزويد مجموعات المعارضة المسلحة أسلحةً نوعية كالصواريخ المضادة للدروع وقذائف المدفعيـة الثقيلة، وإجازة تسليحها بصواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات .
- النظر في إمكان فرض منطقة حظر جوي في جنوب سورية، بما في ذلك منطقتي حوران والقنيطرة المحاذيتين للجولان المحتل.
- استمرار «إسرائيل» في استقبال جرحى المعارضة السورية ومعالجتهم في مشافيها نتنياهو قام بزيارة مشفى ميداني وقال إن نحو 700 جريح من المعارضة جرت معالجتهم في مستشفيي صفد ونهاريا .
- ضمان استمرار «إسرائيل» في تقديم معلومات رادارية واستخبارية لقوات المعارضة حول تحركات القوات السورية وسلاحها الجوي.
- هذه الترتيبات التي سرّبتها مصادر سياسية وعسكرية أوروبية وأميركية و«إسرائيلية» الى صحيفتيّ «التايمز» البريطانية و «وول ستريت جورنال» الأميركية، قابلتها روسيا وإيران بمواقف وتدابير سياسية وعسكرية ذات دلالة :
- وزير الخارحية سيرغي لافروف حذّر من أن موقف واشنطن مما يحدث في سورية وربْطِها التغلب على الإرهاب برحيل الرئيس السوري يشجّع المتطرفين والتنظيمات الإرهابية في هذا البلد .
- أقرّ لافروف خلال زيارته بغداد بحاجة العراق لأسلحة من أجل مكافحة الإرهاب، مؤكداً في بيان مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيبـاري «أن إمدادات الأسلحـة إلى العـراق لا تتأخر، مستجيباً طلب المسؤولين العراقيين «تسريع الإمدادات في أقرب وقت ممكن» .
- قال خبير استراتيجي مقرّب من حزب الله في ندوة بحثية في بيروت إن روسيا تعتبر أن مآل فرض منطقة حظر جوي في سورية هو تدخل عسكري جوي أميركي لن تتأخر إيران وسورية، بالتفاهم مع روسيا، عن الرد عليه بضرب قواعد أميركا العسكرية في المنطقة. ذلك أن إيران وروسيا لن تقبلا البتّة خسارة سورية او إخراجها من دائرة التحالف معهما نظراً لموقعها الاستراتيجي الحسّاس. وعليه، لا يستبعد الخبير المذكور أن تسارع روسيا إلى تزويد سورية بصواريخ من طراز 300 S المضادة للطائرات إذا ما تأكدت أنها ستتعرض إلى تدخّل أميركي جوي وشيك .
إلى أين من هنا ؟
بات واضحاً أن الحرب الباردة أخذت بالاشتداد بين القطبين الأميركي والروسي، وأنها قد تتطور تدرّجاً إلى فصول ساخنة بسبب محاورها الأشد تأزماً، وهي سورية وما ستنتهي إليه لعبة الأمم الدائـرة على أرضها، وإيران المصمّمة على الاحتفاظ بقدراتها النووية، والعراق المعرّضة وحدته السياسية والجغرافية إلى تقسيم ماثل، ومصر الناهدة إلى التخلّص من عثراتها واسترداد دورها الوطني والعربي والاقليمي، وأخيراً وليس آخراً: «إسرائيل» الساعية، عبر الحرب في سورية وعليها وعبر مفاوضات إيران مع مجموعة 5 1 إلى إضعـاف الدولتين وتكريس سيطرتها، بالاستيطان والقوة، على فلسطين من النهر إلى البحر .
البناء
عصام نعمان
كثير من المشاعر أبدته الدول المعادية لنظام الرئيس بشار الأسد كما المتحالفة معه لمعالجة أمرين: الاول، وضع المدنيين السوريين داخل البلاد وخارجها بعدما بات مأساة إنسانية بأبعاد كارثية. فالنازحون داخل سورية جاوز عددهم الملايين الستة. والنازحون الى دول الجوار ناهز عددهم الملايين الأربعة. فوق ذلك، نصف الشعب السوري بات بحاجة الى مساعدات غذائية وصحية. الثاني، مخطط الولايات المتحدة وحلفائها لبدء حملة جديدة على سورية من جنوبها بغية تمكين فصائل المعارضة المسلحة من تعديل ميزان القوى وتعزيز مركزها التفاوضي في مؤتمر «جنيف ـ 2».
كانت واشنطن تؤمّل بأن تدخل فصائل المعارضة السورية الجولة الاولى من مفاوضات مؤتمر «جنيف ـ 2» بوفد موحد وبوضع ميداني متكافئ مع النظام السوري. لكن المعارضة السورية خيبّت أملها. فالفصائل الإسلاموية المقاتلة، ولاسيما « الدولة الإسلامية في العراق والشام» داعش و«جبهة النصرة»، بالإضافة الى «الجيش الحر» انخرطت في حرب تصفية في ما بينها ما عزّز وضع الجيش السوري ميدانياً ومكّنه من السيطرة على مواقع عدة لها في أرياف حلب وحمص ودمشق. ثم إن فصائل المعارضة عجزت عن التوصل إلى صيغة مقبولة لوفد موحد، فكان أن شكّل «الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية» وحده الوفد المفاوض برغم افتقاره إلى مساندة وازنة من أي تنظيم مسلّح في مسارح القتال.
بعد إخفاق الطرفين في الجولة الأولى من المفاوضات في تحقيق نجاحٍ ملموس، قررت واشنطن إعادة النظر بسياستها تجاه سورية بالتزامن مع إعادة النظر في سياستها تجاه أوكرانيا وصولاً إلى إعادة النظر بسياستها تجاه روسيا إقليمياً ودولياً. فإدارة أوباما كانت ليّنت موقفها من روسيا في ظل حكم فلاديمير بوتين لاعتقادها أن التحدي الأساس الذي يواجهها لم يعد في أوروبا والشرق الأوسط، بل أضحى في آسيا بفضل تعاظم قدرات الصين في جميع الميادين.
بسبب تصادم المصالح مجدداً في الشرق الأوسط بين أميركا وروسيا، أصبحت المجابهة تجري على مدى قوس يمتد من دمشق إلى جنيف ومن ثم إلى كييف. ففي أوكرانيا، انتقلت أميركا وأوروبا من إبداء النصح للرئيس فيكتور يانوكوفيتش إلى إبداء التأييد العلني للمعارضة المعادية لروسيا ودعمها بأسلحة جرى نقلها إلى ناشطيها في شوارع كييف .
لم تتأخر أوروبا وأميركا في مضاعفة ضغوطهما والتهديد بفرض عقوبات، فكان أن اضطر يانوكوفيتش إلى الموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة كما على إقامة حكومة وحدة وطنية خلال عشرة أيام. غير أن موسكو انتقدت الإجراءات الأطلسية ووصفتها بأنها ابتزاز، ودعت الرئيس الأوكراني إلى قمع المتمردين واستعادة النظام اذا أراد الحصول على القرض المالي البالغ 15 مليار دولار الذي وعده به الرئيس الروسي في إطار خطة إنقاذ تتضمن أيضاً خفض أسعار الغاز.
مجابهة إدارة أوباما لروسيا تزامنت مع ضغوط دبلوماسية في جنيف حيث كانت تجري المفاوضات بين إيران ومجموعة 5 1. فقد حاولت رئيسة الوفد الأميركي ويندي شيرمان تضمين جدول أعمال الجولة المقبلة للمفاوضات بنداً حول صواريخ إيران البالستية بعيدة المدى . لكن إيران، بالتعاون مع روسيا، رفضت المحاولة الأميركية، فكان أن رضخت معظم الوفود ووافقت على حصر المفاوضات في الموضوع النووي وحده .
غير أن محور الجهد الأميركي الرئيس تركّز على سورية. فقد جرى تسريب أخبار من عواصم أميركا وأوروبا كما من «إسرائيل» بأن واشنطن أعادت النظر بسياستها تجاه سورية بقصد تمكين المعارضة المسلحة من شنّ هجوم واسع من جهة الحدود الأردنية السورية باتجاه دمشق لحمل النظام على التراجع والرضوخ لمطلب أميركا إقامة حكومة انتقالية من دون مشاركة الرئيس الأسد. لهذه الغاية قامت واشنطن، بحسب صحف أميركية وبريطانية و«إسرائيلية»، باتخاذ التدابير الآتية:
- تدريب لا يقل من خمسة آلاف مقاتل للمعارضة في الأردن لدفعهم الى سورية من جهة درعا غرباً والبادية شرقاً.
- عقد اجتماع لمسؤولي أجهزة الاستخبارات في فرنسا وتركيا وبريطانيا والسعودية والأردن في واشنطن برعاية مسؤولة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس حيث جرت مداولة بشأن الحملة الجديدة ضد نظام الأسد من جنوب سورية.
- احتضان عملية توحيد 49 فصيلاً للمعارضة في جنوب سورية وضمها إلى «جيش» العميد عبدالاله بشير النعيمي الذي نصّب نفسه رئيساً لأركان «الجيش الحر» بعد إطاحته قائده السابق اللواء سليم إدريس .
- تزويد مجموعات المعارضة المسلحة أسلحةً نوعية كالصواريخ المضادة للدروع وقذائف المدفعيـة الثقيلة، وإجازة تسليحها بصواريخ محمولة على الكتف مضادة للطائرات .
- النظر في إمكان فرض منطقة حظر جوي في جنوب سورية، بما في ذلك منطقتي حوران والقنيطرة المحاذيتين للجولان المحتل.
- استمرار «إسرائيل» في استقبال جرحى المعارضة السورية ومعالجتهم في مشافيها نتنياهو قام بزيارة مشفى ميداني وقال إن نحو 700 جريح من المعارضة جرت معالجتهم في مستشفيي صفد ونهاريا .
- ضمان استمرار «إسرائيل» في تقديم معلومات رادارية واستخبارية لقوات المعارضة حول تحركات القوات السورية وسلاحها الجوي.
- هذه الترتيبات التي سرّبتها مصادر سياسية وعسكرية أوروبية وأميركية و«إسرائيلية» الى صحيفتيّ «التايمز» البريطانية و «وول ستريت جورنال» الأميركية، قابلتها روسيا وإيران بمواقف وتدابير سياسية وعسكرية ذات دلالة :
- وزير الخارحية سيرغي لافروف حذّر من أن موقف واشنطن مما يحدث في سورية وربْطِها التغلب على الإرهاب برحيل الرئيس السوري يشجّع المتطرفين والتنظيمات الإرهابية في هذا البلد .
- أقرّ لافروف خلال زيارته بغداد بحاجة العراق لأسلحة من أجل مكافحة الإرهاب، مؤكداً في بيان مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيبـاري «أن إمدادات الأسلحـة إلى العـراق لا تتأخر، مستجيباً طلب المسؤولين العراقيين «تسريع الإمدادات في أقرب وقت ممكن» .
- قال خبير استراتيجي مقرّب من حزب الله في ندوة بحثية في بيروت إن روسيا تعتبر أن مآل فرض منطقة حظر جوي في سورية هو تدخل عسكري جوي أميركي لن تتأخر إيران وسورية، بالتفاهم مع روسيا، عن الرد عليه بضرب قواعد أميركا العسكرية في المنطقة. ذلك أن إيران وروسيا لن تقبلا البتّة خسارة سورية او إخراجها من دائرة التحالف معهما نظراً لموقعها الاستراتيجي الحسّاس. وعليه، لا يستبعد الخبير المذكور أن تسارع روسيا إلى تزويد سورية بصواريخ من طراز 300 S المضادة للطائرات إذا ما تأكدت أنها ستتعرض إلى تدخّل أميركي جوي وشيك .
إلى أين من هنا ؟
بات واضحاً أن الحرب الباردة أخذت بالاشتداد بين القطبين الأميركي والروسي، وأنها قد تتطور تدرّجاً إلى فصول ساخنة بسبب محاورها الأشد تأزماً، وهي سورية وما ستنتهي إليه لعبة الأمم الدائـرة على أرضها، وإيران المصمّمة على الاحتفاظ بقدراتها النووية، والعراق المعرّضة وحدته السياسية والجغرافية إلى تقسيم ماثل، ومصر الناهدة إلى التخلّص من عثراتها واسترداد دورها الوطني والعربي والاقليمي، وأخيراً وليس آخراً: «إسرائيل» الساعية، عبر الحرب في سورية وعليها وعبر مفاوضات إيران مع مجموعة 5 1 إلى إضعـاف الدولتين وتكريس سيطرتها، بالاستيطان والقوة، على فلسطين من النهر إلى البحر .
البناء
عصام نعمان
larbi- المراقب العام
-
عدد المساهمات : 32946
نقاط : 67999
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
مواضيع مماثلة
» زوّار دمشق : القرار الأميركي مُتّخذ بالعمليّة العسكريّة والصواريخ السوريّة جاهزة للردّ
» بهدوء | باي باي جنيف، أهلاً دمشق 1
» هذه دمشق بعد تأجيل «جنيف ـ 2»
» دمشق تتهم الرياض وأنقرة والدوحة بإفشال جنيف!
» «جنيف 2» في دمشق: العَين على الميدان
» بهدوء | باي باي جنيف، أهلاً دمشق 1
» هذه دمشق بعد تأجيل «جنيف ـ 2»
» دمشق تتهم الرياض وأنقرة والدوحة بإفشال جنيف!
» «جنيف 2» في دمشق: العَين على الميدان
منتديات الدفاع عن الجماهيرية الليبية و سوريا العروبة :: المنتديات السياسية :: منتدى الأخبار العاجلة السورية
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:32 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة سجلات الأعمال الإحصائية للبلدان العربية|قطاع التامين:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:31 pm من طرف ايمان محمد
» دورة إدارة وبرمجة وتخطيط وجدولة وضبط المشاريع بإستخدام الحاسب الالي MS Project و بريمافيرا:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:23 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة تخطيط وتطبيق مكاتب إدارة المشاريع والتحضير لشهادة مدير مشاريع محترف:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:19 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة إدارة إتصالات ومخاطر وتوريدات المشاريع|إدارة المشاريع:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:16 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة تطبيقات الحوكمة فى القطاع المصرفى Governance|البنوك والمالية:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:07 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة مبادىء وإعداد القوائم المالية فى القطاع المصرفى|البنوك قطاع المصارف:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:04 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة إدارة وتحصيل الإشتراكات التأمينية|البنوك قطاع المصارف:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 3:02 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة استراتيجيات وتقنيات اعداد وادارة العقود والحد من المخاطر المالية والقانونيةالقانون والعقود:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 2:57 pm من طرف ايمان محمد
» دورات تدريبية:دورة الأســـس الفنيـــة لصياغــــة عقـــود المقـــاولات الإنشائيـــــة|القانون والعقود:مركزITR
الأحد نوفمبر 03, 2024 2:54 pm من طرف ايمان محمد